مريم و حواء لمار أفرام السرياني

مريم وحواء لمار أفرام السرياني

– أنر بتعليمك صوت القارئ وأذن السامع ،بأسرار حدقات العين ،فتستنير الآذان التي أضاءها الصوتُ .الردة: لك تسابيح النور.

– بفضل العين يكون الجسم وتركيباته نيرا في شراينه وجميلا في سلوكه ،ومزينا في حواسه ومظفرا في أعضائه.        

– جلي هو أن مريم هي الأرض المضيئة التي بها استنار العالم وسكانه ،ذاك الذي كان قد أظلم بحواء علة كل الشرور.

– إنهما تشبهان في أسرارهما الجسم الذي إحدى عينيه عمياء ومظلمة والأخرى سليمة تنير الجميع.

– هوذا العالم قد ثبت فيه عينان: حواء هي عينه اليسرى العمياء ومريم هي عينه اليمنى المنيرة.

– بالعين المظلمة أظلم العالم كله ،ولما يتلمس الناس ،وجدوا كل العثرات ، وظنوا أنه الله ، فدعوا الباطل حقاً.

– ولما استنار (العالم) بواسطة العين والنور السماوي الذي حلّ في حضنها ((مريم))عاد الناس فاتقنوا أن يستنبطوا بدعة تهلك حياتهم.