مريم و حواء لمار أفرام السريانيstrafkaفبراير 13, 2023مقالات : افرام السرياني, مقالات مريمية, اقوال قديسين عن مريم العذراء مريم وحواء لمار أفرام السرياني – أنر بتعليمك صوت القارئ وأذن السامع ،بأسرار حدقات العين ،فتستنير الآذان التي أضاءها الصوتُ .الردة: لك تسابيح النور. – بفضل العين يكون الجسم وتركيباته نيرا في شراينه وجميلا في سلوكه ،ومزينا في حواسه ومظفرا في أعضائه. – جلي هو أن مريم هي الأرض المضيئة التي بها استنار العالم وسكانه ،ذاك الذي كان قد أظلم بحواء علة كل الشرور. – إنهما تشبهان في أسرارهما الجسم الذي إحدى عينيه عمياء ومظلمة والأخرى سليمة تنير الجميع. – هوذا العالم قد ثبت فيه عينان: حواء هي عينه اليسرى العمياء ومريم هي عينه اليمنى المنيرة. – بالعين المظلمة أظلم العالم كله ،ولما يتلمس الناس ،وجدوا كل العثرات ، وظنوا أنه الله ، فدعوا الباطل حقاً. – ولما استنار (العالم) بواسطة العين والنور السماوي الذي حلّ في حضنها ((مريم))عاد الناس فاتقنوا أن يستنبطوا بدعة تهلك حياتهم. شكراً لدعمكم