ولهذا إنّي أسجد لك بكلّ ورع واحترام وعبادة من كلّ قلبي كما يليق بعزّتك الإلهيّة.
يا حسن جميع القوّات العلويّة وابتهاجهم، إنّ وجوههم متّقدة كلّ حين بعزّة شعاع المحبّة للقيام بتسبحتك يا ربّ.
نعم يا ربّ إنّي أسألك متضرّعًا إليك أن تشرق في نفسي نور ثالوثك الأقدس إشراقًا غزيرًا،
ذلك النور الذي تنهدم مواكب الأعداء من عزّة إشراقه ويغشوا الناظرون إليه فيرجعون بفزع ورعدة إلى دارهم المظلمة الخالية من إشراق الحياة الأبديّة.
يا ربّ أوقد في نفسي نار محبّتك التي بها تلتهب جميع القوّات المرتفعة عن هذا العالم وتبيد وتهلك الاضطرابات والخطايا بأسرها. آمين.
يا ربّ نفخ في عقلي شعلة نسيم روحك القدّوس المعزّي الذي هو تشوّق محيّي لجميع صفوف ملائكة النور،
وهب لي أن أرتقي بالتشوّق إلى معرفتهم في دار النور العجيبة التي تفوق كلّ المعارف وتبهر عقول جميع العارفين وأن أرفع وإيّاهم المجد لجوهريّتك الأزليّة في مناجاة لطيفة آمين.
أمسيتُ وبربّي تقوّيت وياما أحلى ما ناديت ناديتك يا ربّي، يا عظيم الرجاء إدفع عنّي كلّ شدّة وبلاء ممّا يصعد الأرض وينـزل من السماء. آمين.
نسألك يا ربّ أن تنير عقولنا في هذه الليلة المقبلة بنور علمك لنكون مثل الذين يسعون في النهار سعيًا مستقيمًا مرضيًا لك أيّها الإله المتحنّن وأرح أجسادنا من كلّ خطية ليليّة لنمجّد اسمك القدّوس.
المجد والسجود والترتيل والتسبيح والتهليل إلى أبد الأبدين. آمين.
إنّي أحبّك يا يسوع بكل سعة قلبي لكن أنت منحتني النعمة بأن تنمو هذه المحبّة وتزداد فيّ حتّى أكون دائمًا محبوبًا ومقبولاً لديك.
امنح هذه النعمة لي ولكلّ القلوب التي خلقتها لتكون مملوءة من محبّتك.