بعد أن يكون المؤمن قد وضع أيقونة سيدة رامات على منصّة وأضاء أمامها شمعتين، تُفتتح صلاة التساعية برسم اشارة الصليب المقدّس، ثم صلاة: ” هلمّ ايها الروح القدس”،
ثم تلاوة “قانون الأيمان”، ثم: “فعل الندامة”، وبعدها تتلى صلاة كل يوم.
يليها طلبة: يا سيدة رامات : تضرعّي لإجلنا، يليها الصلاة الربيّة، والسلام الملائكي، ثم صلاة الختام، وأخيراً زياح يا أم الله
ونشيد الختام. كما يمكن تلاوة صلاة التساعية كلها يومياً ولمدة تسعة أيام.
صلاة للروح القدس
هلمَّ أيها الروح القدس، وأرسل من السماء شعاع نورك. هلمَّ يا أبا المساكين. هلمَّ يا معطي المواهب. هلمَّ يا ضياء القلوب. أيها المعزّي الجليل، يا ساكِن القلوب العذب، أيتها الإستراحة اللذيذة، أنتَ في التعب راحة، وفي الحرّ إعتدال، وفي البكاء تعزية.
أيها النور الطوباوي، إملاء باطن قلوب مؤمنيك لإنه بدون قدرتك لا شيء في الإنسان ولا شيىء طاهر : طهِّر ما كان دنساً، إسقِ ما كان يابساً، إشفِ ما كان معلولاً، ليِّن ما كان صلباً، أضرٍم ما كان بارداً، دبِّر ما كان حائداً.
نؤمن بإلهٍ واحد، آبٍ ضابط الكلّ، خالق السماء والأرض، كلّ ما يُرى وما لا يُرى. وبربٍّ واحدٍ يسوعَ المسيح، إبن الله الوحيد، ألمولود من الآب قبلَ كلّ الدهور، إله من إله، نور من نور، إله حقّ من إلهٍ حقّ، مولودٍ غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي بهِ كان كلُّ شيء.
ألذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجلِ خلاصنا نَزَلَ من السماء، وتجسّدَ من الروح القدُس، ومن مريم العذراء، وصارَ إنساناً. وصُلب عنَّا على عهد بلاطس البنطي، تألَّمّ وماتَ وقُبرَ، وقام في اليوم الثالث، كما جاءَ في الكتب. وصعَدَ إلى السماء، وجَلَسَ عن يمين الله الآب، وأيضاً يأتي بمجدٍ عظيم ليدينَ الأحياء والأمواتَ، ألذي لا فناء لمُلكهِ.
يا ربّي وإلهي، أنا نادم من كلّ قلبي، على جميع خطايايّ، لإني بالخطيئة خسرت نفسي والخيرات الأبديّة، واستحققت العذابات الجهنميّة. وبالأكثر أنا نادم، لأني أغظتك وأهنتك، أنت يا ربّي وإلهي المستحق كل كرامة ومحبة.
ولهذا السبب أبغِض الخطيئة فوق كلِّ شرّ. وأريد بنعمتك أن أموت، قبلَ أن أُغيظك فيما بعد. وأقصد ان أهرب من كل سبب خطيئة، وأن أفي، بقدر إستطاعتي، عن الخطايا التي فعلتها. آميـن.