ساعدنـا يـا فخرَ الأبرار لننجو بكَ من مكايدِ الأشرار
قـد فُقتَ مجدًا
يوسـفُ البـار وعلـوتَ سؤددًا
زيـنُ الأبكـار يـا أيّها السعيد
ذو الحـظّ المجيد
الآبُ اصطفـاك
وكيلاً لابنــه لتناهـي تُقـاك
وعليـكَ أنعـم يـا صفيًا أمين
أن تكون الضمين
والـروحُ القدس
أقامَـك شفيعًا أمــلاكَ النعم
لكلّ من يدعوك بسبْـغِ المواهب
يـا خيرَ واهب
حزتَ السعـادة
تُشاهـد الثالوث في مُلـكِ النعيم
مغبوطًـا بــه مسكِـنِ الأبرار
بين الأبكــار
يـا زنبقًا يسمو في الطهـارة يـا ساميًا بالفضل والبرارة
يـا فريدًا بالفخـر والبكارة يـا سراجًا ضاءَ في المنارة
الكمال فيـك اكتمل يـا وديعًا كالحمل
منكَ اكتساب الأمـل يا شفيعًا في الأجل
أنتَ الغوث في طُرُوء المصائب أنتَ العون في حدوث التجارب
صــلاة
أيّها القدّيس الجليل مار يوسف، سوسن النقاوة وعرف القداسة الزكي الرائحة، المنتخب من الثالوث الأقدس مربيًّا أمينًا للابن الوحيد الكلمة المتجسّد، يا نموذج العفّة ومثال البرّ،
يا من استحققت أن تدعى من العلي صدّيقًا بارًّا وصفيًا نقيًّا لأنّك فُقتَ طهارةً على البتولين وسموت فضلاً على الأباء والأنبياء، لكونك صرت أبًا مربيًّا ليسوع المتأنّس وعريسًا لمريم البتول والدته الكليّة القداسة ومساعدًا لهما في احتياجاتهما. ففيما نحن محقّقون إنّ ما من أحد قد استغاث بكَ وخذلته ولا طلب نعمةً من الله بشفاعتك إلاّ نالها،
نتوسّل إليك من أعماق شقائنا لكي تستمدّ لنا، نحن المنفيّين في هذا الوادي وادي الدموع، من سيّدنا يسوع المسيح نعمة الطهارة ونقاوة القلب التي لا يستطيع أحد خلوًا منها أن يشاهده تعالى في مجد الفردوس الخالد في السماء،
وأن يمنحنا حبًّا حارًّا ليسوع ومريم اقتداءً بك، ونعمة فعّالة لكي نطابق إرادتنا لمشيئته تعالى. فكن لنا إذًا، أيّها القدّيس الشفيع المقتدر، مرشدًا وقائدًا ومحاميًا في هذه الحياة وعونًا للحصول على نعمة الثبات إلى النَفَس الأخير،
لكي نموت نظيرك بين يدَي يسوع ومريم، ونشترك معك في المجد الأبدي الذي لا يزول ونسبِّح لاسم الرب خالقنا في ذلك الملك المخلَّد إلى دهر الداهرين. آمين.
ك: يا ربّ استمع صلاتي. ش: وصراخي إليك يأتي.
ك: فلتسترح نفوس الموتى المؤمنين. ش: برحمة الله والسلام، آمين.