إذا رغبت في تحرير عدد من الأنفس المطهريّة، أتلُ، لسنة كاملة، التأمّلات الخمسة عشر ومن ثمّ الأبانا والسلام السبع، لمدّة اثنتي عشرة سنة.
كانت القدّيسة برجيت، المولودة، سنة 1303، ترغب بشدّة معرفة عدد اللكمات التي نالها سيّدنا يسوع المسيح خلال آلامه. فظهر لها، في أحد الأيّام، خارج أسوار كاتدرائيّة القدّيس بولس وقال لها: “لقد نلت 5480 لكمة. فإذا أردت تكريمها بكلّ احترام، أتلي خمس عشرة مرّة “الأبانا” وخمس عشرة مرّة “السلام” والتأمّلات الخمسة عشر التي علّمتك إيّاها، خلال سنة كاملة. وعند انتهاء السنة تكوني قد شفيت كلّ جرحٍ من جروحي”.
– من يتلو تأمّلاتي يخلّص 15 نفسًا من أهله.
– 15 تقيًّا من عائلته يثبتون ويحفظون في النعمة و15 خاطئًا يتوبون.
– من يتلو تأمّلاتي ينال درجات الكمال الأولى، وقبل موته بخمسة عشر يومًا يندم ندامة عظيمة على خطاياه فيعرفها معرفة تامّة.
– قبل موته آتي بصحبة أمّي الحبيبة، فاستلم روحه وأنتقل بها إلى الفرح الأبديّ. عند ذلك أقدّم له جرعة يشربها من نبع ألوهيّتي، هذا ما لا أقدّمه أبدًا لمن لا يتلو تأمّلاتي.
– من يتلو تأمّلاتي ينتسب إلى جوقة الملائكة العليا.
قدّر البابا بيوس التاسع هذه التأمّلات حقّ قدرها في 31 أيّار من عام 1862 وأمر بنشرها من أجل صالح الأنفس والحقيقة الخالصة.
هذه التأمّلات، درب الصليب الحقيقي، يجب أن تُتلى كلّ يوم طوال سنة كاملة.