كيف نتغلب على الحزن والضجر؟
تكتبون فتقولون أن الحزن والضجر يعذبانكم، في الوقت ذاته ليس لديكم مشاكل داخلية وانما خارجية وبالتالي ينبع اضطرابكم ونسيانكم من العدو، الذي يناضل بكافة السبل ليقصي السلام من القلوب البشرية، لا تتلوعوا، لا تغضبوا ! استسلموا الى العمل والصلاة. فالاول يطرد الضجر والثانية تقصي الحزن. لا تحزنوا على اي شيء إلا على خطاياكم وتضرعوا الى الله بخشوع قائلين: ” يا رب سامحني !” ان العدو يعذبكم بالحزن الخارج عن حده، وانتم اذن، اهزؤوا به، مختطفين سلاحه ومبطلين اياه عن سلاح مؤذ الى شيء مفيد الى حزن جيد ضمن الحدود على سقطاتكم، الى توبة وانسحاق.
من كتاب إرشادات إلى الحياه الروحية
للقديس ثيوفانس الحبيس.
ماذا يقول الكتاب المقدس بشأن التغلب على الحزن؟
الجواب:




