عندما عانى القديس يوحنا الذهبي الفم الآلام والاضطهاد من أفدوكسيا يعاونها رجال الدين أنفسهم كتب من سجنه:
ـ وإن أُلقيت في النار، أجد الثلاثة فتية قد تحمّلوا ذلك في الأتون! ـ وإن أرادت إغراقي في المحيط، أفكر في يونان! ـ إن طلبت رأسي، فلتفعل، فإن المعمدان يشرق أمامي! ـ عرياناً خرجت من بطن أمي وعرياناً أترك العالم.