( 1 ) لن يسألك ما نوع السيارة التي تقودها ، بل سيسألك كم شخصاً نقلت بسيارتك. ( 2 ) لن يسألك كم مساحة بيتك ، بل سيسألك كم شخصاً استضفت فيه . ( 3 ) لن يسألك عن الملابس الموجودة في خزانتك ، بل سيسألك كم شخصاً كسوت . ( 4 ) لن يسألك كم كان راتبك ، بل يسألك كيف أنفقته ؟ وهل تفاخرت به أمام الناس ؟ ( 5 ) لن يسألك ما هو مسماك الوظيفي ، بل سيسألك هل قمت بعملك بإخلاص ؟ ( 6 ) لن يسألك كم صديقا كان لديك ، بل يسألك كم شخصاً كنت له صديقاً مخلصاً ؟ ( 7 ) لن يسألك عن الحي الذي عشت فيه ، بل سيسألك أي نوع من الجيران كنت ؟ ( 8 ) لن يسألك عن لون بشرتك ، بل يسألك عن مكنونات نفسك ونظرتك للآخرين ؟ ( 9 ) لن يسألك كم استغرقت من الوقت لتملأ روحك بسلام المسيح ، بل سيسألك هل جذبت آخرين إليه ؟ ( 10) لن يسألك عن عدد الأشخاص الذين أرسلت لهم رسالة على الإنترنت ، بل سيسألك إن كنت قد خجلت من نشر بشارة المسيح .
* لماذا نعيش ؟ لماذا خلقنا الله ؟ هل تستحق هذه الحياة أن تعاش ؟ هل من المعقول أننا ولدنا لنعيش ربع قرن في تحصيل العلوم ، وربع ثان في الزواج ومشاكله ، وربع ثالث في الشيخوخة وأمراضها ومتاعبها ، ثـم نمـوت ونصير إلى فناء ؟
أسئلة طالما سألها الإنسان منذ القدم ، ونتيجة البحث انقسم الناس إلى ثلاث فلسفات :
( ۱ ) فلسفة الأنانية : فلسفة من يعيش كالغني الغبي ، الذي لا يعيش إلا لنفسه فقط . ( ۲ ) فلسفة الإباحية : فلسفة مـن يغرق في الكأس والجنس والحرية ، وتتدهور حاله. ( ٣ ) فلسفة التشاؤمية : فلسفة المعزول الذي يرى أن الحياة متاعب ومصائب ، وليس إلى الطين والأوحال . ظمأ الحياة ، ويبقى بعدها فيها صواب أو خير ، وكل هذه الفلسفات لم تشبع ولم تروِ ظمأ الحياة ويبقى بعدها الإنسان حائراً باحثاً عن الإجابة ، ولن يجدها إلا في المسيح .
آية اليوم :حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح ( غل 6 : 14 ) .