“إخت رفقا ليش ما طلبتِ من خيّاتِك الراهبات يسكّرولِك شبّاك غرفتِك بهل البرد والصقعة، ما بيكّفيكي ألم وعمى وتكرسح؟ رفقا: إمّي الرّيسي دخلِك مطرح ما وُلد المخلّص كان في شبابيك!”.
“البطالة من الشيطان والشغل عبادة”.
“بجاه آلامك، شاركني بآلامك “
من كلمات القديسة رفقا أثناء زحفها إلى الكنيسة لتناول القربان الأقدس بطريقة عجائبية إلهية وهي مفككة العظام:
“يا يسوع، احملني ع كتفك، متل ما حملت الصليب”.
من كلمات القديسة رفقا في الأيام الأخيرة من حياتها:
“لا اذكر من طفولتي في بلدتي حملايا سوى تلكَ التلة الرائعة حيث كنتُ أمضي ساعات أُصلي وأتأمل جمال ما خلقه الرب في ذلكَ المكان المُطلّ على وادي الصليب وجبل صنين، هناكَ كنتُ أشعرُ بيسوع معي، بقربي يحادثني، هو أمي وأبي وأنا يتيمة صغيرة، بيتي الصخور الوعرة والسنديان والزهور، هناكَ طلبتُ قلب يسوع، أخذتُ قراري رسمتُ دربي له، تلكَ كانت لحظات صمت رائعة أحنُّ لها، لن أنساها وقد نسيتُ عمري …”.