لماذا نقول دايم دايم؟
نقول “دايم دايم” في ليلة عيد الغطاس (عيد الظهور الإلهي)، خاصة في لبنان وسوريا، للتعبيرعن أمنيات بالبركة واستمرارية الخير والرزق، وتعود القصة إلى رواية شعبية عن مرور السيد المسيح ليلاً وتبارك البيوت والمؤن، مع ترنيمة تطلب دوام المحبة والسلام وأن يزور المسيح كل بيت، وتُصنع حلويات خاصة مثل الزلابية والعوامات بهذه المناسبة.
أصل التسمية والمعنى:
-
“دايم دايم” (Daim Daim): تعني “دائم دائم” وتدل على الاستمرارية والدوام.
-
التقاليد الشعبية: تقول الروايات أن في هذه الليلة يزور المسيح كل البيوت وكل الأرض، فتُفتح الأبواب وتُقدم الأطعمة، ويتم رش المنازل بالمياه المقدسة.
-
الترنيمة: تُردد عبارات مثل “دايم دايم في دياركم المحبة والفرح والصحة” لتمنى دوام هذه النعم، و”عجين يفور بلا خمير شجر يسجد للدايم” إشارة لزيارة المسيح.
الطقوس المرتبطة:
-
حلويات: تُصنع حلويات من العجين (زلابية، عوامات) اقتداءً بالمعجزة التي حدثت مع المرأة الفقيرة، حيث كثر العجين في وعاء القلي.
-
المياه المقدسة: يجلب الناس المياه إلى الكنيسة لتبريكها ورش المنازل بها.
-
الأجراس: تدق أجراس الكنائس منتصف الليل احتفالاً بمرور “الدايم دايم” (المسيح).
الخلاصة نقول الدايم دايم :
إنَّ كلمة دايم هي التعبير الشعبي لكلمة دائمًا لأنه هو الدائم دائمًا (سرمدًا) لأنَّه هو الإله لا بداية له فهو أزلي ولا نهاية له فهو أبديّ لذا فهو سرمدِيّ لا بداية له ولا نهاية..
باختصار، “دايم دايم” هي دعوة للاحتفاء بزيارة المسيح وطلب البركة وديمومة الخير والحب والسلام في البيوت، خاصة في ليلة عيد الغطاس.
نقول الدايم دايم ، أي أن يسوع المسيح ، الذي تجسّد في بيت لحم ، ظهرت ألوهته في ماء الأردن فهو الدائم. وهذا الدائم ، أي الذي لا يموت ولا يزول ، هو دائم وهكذا الدايم دايم . فكما نعايد بعضنا في عيد الميلاد ، ولد المسيح هللويا ، وفي القيامة ، المسيح قام حقًا قام هكذا في عيد الظهور الإلهي، له تحية خاصة : الدايم دايم.
♱ العادات في ليلة عيد الغطاس
تسمى هذه الليلة بالدايم دايم لأن روايات الأقدمين تقول أن أجدادنا قد أعتادوا أن يشعلوا مصباحًا في ليلة عيد الظهور الإلهي طوال الليل أمام الباب وتضع الأم عجينة في غصن شجرة لتختمر رغم برودة الليل ويتناقل التقليد أن الأشجار تركع في ليلة الظهور الإلهي (إلا شجرة التين التي سبق أن لعنها الرب) لأنه في مثل هذه الليلة يزور المسيح كلّ الأرض التي تنحني لإستقباله عند مرور الرب يسوع في منتصف الليل. ويقول البعض حسب التقاليد أن :
✥ المصباح
يرمز إلى النجم الذي هدى المجوس إلى المغارة وإلى يسوع نور العالم. ويجب علينا أن نكون في حياتنا مصباحًا نهدي الناس إلى الرب يسوع.
✥ العجينة
ترمز إلى خميرة البركة التي نستمدها من الطفل يسوع في بدء السنة الجديدة.مباركاً العجين فيصبح خميرةَ السنة. لذا تعجن الأمهات في البيوت عجينة صغيرة و تعلفنها في الشجر دون شجرة التين طبعا.. أملا بإلتماس البركة من المسيح المار عند منتصف الليل و استعمالها لتبريك للمعجن الذي كان عمود البيت القروي و رأسماله.
✥ ركوع الأشجار
أما قصة ركوع الأشجار في الليل عند مرور الرب فهي قد تكون تقليدًا تناقل من جيل إلى جيل رمزًا عن رواية أن الطفل يسوع لما هرب به أبواه إلى مصر حسب أمر الملاك تساقطت الأصنام أمامه عند وصوله.
★ ملاحظة:
أيضاً من العادات الأخرى التي كانت تمارس، أن القرويون في مثل هذه الليلة يفتحون كل ما يملكون من خوابي زيت وحبوب و كل موؤنهم و ذلك لإلتماس البركة و دوام وجودها في البيت و مثل كلّ عيد من الأعياد ، يقدم المحتفلين بهذا العيد انواع شتى من الحلويات و أكثرها شهرة هة : العوامات و الزلابية التي تغطٍ في الزيت المغلي ثم بالقطر لتصبح من ألذ الأنواع التي يتهافت عليها الكبار والصغار.ومن المعروف ان الأجراس تدق عند منتصف الليل و تقام القداديس الإحتفالية أحتفالا بالذي سيمر في هذه الليلة لأن الرب يسوع سيمر دون أن يترك أحد إلا و يزروه و يزور كل منزل و كلّ قلب.
يلا عالدايم دايم وما يبقا حدا نايم…لعجين بصير خمير وشجر يسجد لدايم صلي لخيك يا فقير وشد وكتّر العزايم…المي مقدسة بتصير فاشت ع زيت العمايم…شوفوا يسوع بقلب كبير…ضووا شموع كتير كتيرما تناموا الليلة بكير…تيبقى الدايم دايم
دايم دايم في دياركم كل محبة و سلام و فرح وغفران، وكل غطاس وأنتم بخير.