أيقونة الرب المُفيضَة للميرون
لتُعِنّا نعمةُ هذه الأيقونة وقوتُها، ولتظلّلنا وتحفظنا وترحمنا. آمين!»
أيقونة “الرحمة الإلهية” في تبليسي
هذه الأيقونة تُعرف في جورجيا بأنها “أيقونة المسيح الرحوم” (الرحمة الإلهية).
بداية الظاهرة: بدأت القصة في منزل عائلة “ماكا” عام 2014-2015، حيث بدأ الزيت (الميرون) ينضح بغزارة من صور وأيقونات السيد المسيح والقديس “غابرييل” (وهو قديس جورجي معاصر يحبه الناس جداً). هذه الأيقونة موجودة في مدينة تبليسي، عاصمة جورجيا، وتحديداً في منزل سيدة تُدعى “ماكا”، ويُقال إن الزيت بدأ ينضح منها بغزارة منذ عدة سنوات.
وتم وضع الأيقونة في وعاء زجاجي كبير لجمع الزيت المتدفق، والذي يقوم الكهنة والمؤمنون باستخدامه لمسح الجباه طلباً للشفاء أو البركة.
وُضعت الأيقونة داخل وعاء زجاجي لأن الزيت كان يتدفق منها بكميات كبيرة جداً، وكان المؤمنون يجمعون هذا الزيت للتبرك به.
تقول السيدة “ماكا” إن القديس غابرييل ظهر لها في رؤيا وأخبرها أن الزيت الذي يخرج من هذه الصور هو لشفاء الناس وتبريكهم، وُضعت الأيقونة فوق إناء، كما يحدث عادةً لجمع الميرون المتدفّق. وقد زار منزلها آلاف الأشخاص منذ ذلك الحين،للتبرك أو الشفاء..
زار هذا المنزل آلاف الأشخاص، بمن فيهم رجال دين من الكنيسة الجورجية الأرثوذكسية، وأصبحت مزاراً يقصده الناس للصلاة أمامها.
يقع هذا المنزل في منطقة “لوتكيني” (Lotkini) بمدينة تبليسي، وقد أصبح مزاراً معروفاً هناك..
في الإيمان الأرثوذكسي:

















