
نبوءة القديس أنطونيوس الكبير، عن حال الكنيسة والاكليروس في الزمن الأخير
نبوءة القديس مار أنطونيوس الكبير (251-306 م.) عن أيّامنا الحاضرة، التي تسبق حلول ملكوت يسوع المسيح على الأرض وانتصار الكنيسة.
“سوف يستسلمُ الإنسان لِروح العصر. سوفَ يقولون أنّهم لو عاشوا في إيّامِنا لكان الإيمانُ أسهل !
ولكن في أيّامهم سيقولون: الأشياء مُعقّدة، على الكنيسة أن تُماشي روح العصر (روح الخطيئة والتغيير واللَّهو والخطيئة واللّامُبالاة وتجديد الكلمة…) وأن تكون ذات معنى لمشاكل اليوم… فعندما تصيرُ الكنيسة والعالم خطًا واحدًا، إعلموا عندها أنّ تلك الأيّام أصبحت معدودة ! لأنّ معلّمنا الإلهي (يسوع المسيح) قد وضع حاجزًا بين أموره وأمور هذا العالم.
سوف يأتي زمنٌ يفقد الناس فيه رشدهم، لدرجةٍ أنّهم إذ يرون شخصًا غير فاقدٍ رشده، سيهاجمونه قائلين: إنّكَ مجنون ! أنتَ لستَ مثلنا.
سيأتي يومٌ يُشيد فيه الرهبان بنايات عظيمةٍ فخمةٍ وسط المُدن (قد تكون دلالة رمزيّة على التعلّق بروح العالم والتّرف والمكانة الإجتماعيّة)، ويتنعّمون بلذّة العيش، ولا يعودون يمتازون عن أهل العالم إلّا بثوبهم.
ومع ذلك، بالرّغم من هذا الفساد سيبقى دئمًا عددٌ قليلٌ منهم يُحافِظون على الحياة الرهبانيّة، ولهذا سيكون إكليلهم بَهيًّا بقدر ما تَسلُم فَضيلتهم مِن العَثرات والشّكوك المُحدِقة بها”.
No Result
View All Result