نصب ارتداد القديس بولس في دمشق – باب شرقي

نصب القديس بولس في العاصمة السورية دمشق – باب شرقي

يمثّل هذا المعلم من قيمة دينية وتاريخية بارزة. ويُعدّ النصب رمزًا روحيًا مهمًا، إذ شهدت دمشق على طريقها تحوّل شاول الطرسوسي من مضطهِد للمسيحية إلى رسولٍ للأمم.

ويقع النصب في دير القديس بولس خارج السور الأثري لمدينة دمشق القديمة – باب شرقي، قرب باب كيسان، وهو من أعمال النحّات الإيطالي بيير لويجي جيلميني، مصنوع من البرونز الخالص، ويجسّد لحظة سقوط شاول عن فرسه عند ظهور السيد المسيح له. وقد قُدِّم هذا العمل النحتي إلى دمشق عام 1999 ليكون شاهدًا بصريًا حيًّا على قصة اهتداء القديس بولس الرسول في هذه المنطقة.

ويصور لحظة سقوطه عن حصانه عند ظهور السيد المسيح له على طريق دمشق، وهو عمل فني بارز يمثل موقعاً دينياً وسياحياً هاماً، حيث يقع بالقرب من دير القديس بولس الرسول كيسان موقع وزارة السياحة السورية ويعد محجاً للمسيحيين.

تفاصيل النصب:
الموقع: يقع في الجهة اليسرى من باب كيسان، أحد أبواب السور الأثري لدمشق القديمة.
الفنان: النحات الإيطالي بيير يند جيلميني.
المادة: نحت برونزي خالص.
المشهد المصور: يجسد مشهد “اهتداء القديس بولس” الذي حدث بالقرب من هذا المكان (تل كوكب)، حيث يسقط الرسول عن فرسه في رؤيا للمسيح.
الهدف: أُهدي إلى دمشق ليكون عملاً فنياً يعكس هذه القصة الدينية الهامة، ويجذب الحجاج المسيحيين.

أهمية الموقع:
يُعد جزءاً من تاريخ وحضارة دمشق وسورها القديم، مما يزيد من أهميته التاريخية.
يشكل موقعاً للسياحة الدينية المسيحية، حيث يحيي ذكرى تحول بولس الرسول إلى المسيحية.
توجد بالقرب منه كنيسة القديس بولس الرسول، وهي بناء أحدث يمثل مكان اهتدائه.
دير القديس بولس الرسول – كيسان – وزارة السياحة السورية
المميّز في البناء الخارجي لباب كيسان، وجود نصب تذكاري في الجهة اليسرى للنحات الإيطالي بيير يند جيلميني من البرونز الصرف، ويشكّل تمثالاً واقعياً للقديس بولس.

تعرّض نصب القديس بولس في العاصمة السورية دمشق للكسر والسرقة 19 ديسمبر 2025، في حادثة أثارت موجة واسعة من الاستنكار، لما يمثّله هذا المعلم من قيمة دينية وتاريخية بارزة.