
من القلوسة للقلوسة …
كان جدودنا الفلاحين ولا سيما الموارنة منهم يرددوا هالمتل القديم :”من القلوسة للقلوسة إيامنا بتكون منحوسة” ، تمر عليهم عيانة شتي مهمة .
إيام ماطرة متواصلة، بتبلش ب ١٧ كانون التاني نهار عيد مار انطونيوس الكبير لابس قلوسة الرهبان ، مرورا” ب ٢٧ كانون التاني قلوسة مار أفرام، وبتنتهي نهار عيد مار مارون ب ٩ شباط كمان لابس قلوسة الرهبان ، وخلال هيدي الفترة بيمتنعوا عن الخروج من بيوتهم ، وبتشهد الإيام الأبرد في فصل الشتاء ، بتبقى الدني شتي وعواصف وعيانات واللي بيصمد بهالبردات ، بيتخطى كل الأمور الصعبة اللي واجهتو من هيك بيقولو عنها منحوسة.
ولكنها بالحقيقة وبقلب كل واحد ، بتكون إيام خير وبركة وصلاة بتجمع العيلة عالمحبة والإلفة .
منصلي لكل عائلاتنا ، لشفاء المرضى ، للمتعبين .
منتذكر ومنصلي لأمواتنا اللي تركونا وبعدهم عايشين بقلبنا .
منصلي للوطن اللي ترابو مجبول بذخاير القديسين ، حتى يبقى وطن الله والعدرا إم يسوع وكل القديسين ، اللي عاشوا ومشيوا فيه وقدسوه ، حتى يبقوا فيه .
يا رب تنهي كل الصعوبات اللي عم تواجهو ت ما يرزح تحتها ، وتكون مرحلة القيامة لأبناؤه قريبة ومش مستحيلة
آمين يا رب
No Result
View All Result