كان جدودنا الفلاحين ولا سيما الموارنة منهم يرددوا هالمتل القديم :”من القلوسة للقلوسة إيامنا بتكون منحوسة” ، تمر عليهم عيانة شتي مهمة .
إيام ماطرة متواصلة، بتبلش ب ١٧ كانون التاني نهار عيد مار انطونيوس الكبير لابس قلوسة الرهبان ، مرورا” ب ٢٧ كانون التاني قلوسة مار أفرام، وبتنتهي نهار عيد مار مارون ب ٩ شباط كمان لابس قلوسة الرهبان ، وخلال هيدي الفترة بيمتنعوا عن الخروج من بيوتهم ، وبتشهد الإيام الأبرد في فصل الشتاء ، بتبقى الدني شتي وعواصف وعيانات واللي بيصمد بهالبردات ، بيتخطى كل الأمور الصعبة اللي واجهتو من هيك بيقولو عنها منحوسة.
ولكنها بالحقيقة وبقلب كل واحد ، بتكون إيام خير وبركة وصلاة بتجمع العيلة عالمحبة والإلفة .