
من عجائب والدة الإله!!
في أحد الأيام، قالت أم لإبنها الصغير جبرائيل، بلطف:
– جبرائيل، ابني، اذهب إلى الكنيسة واطلب من مريم العذراء أن تساعدك على تعلم الحروف [لم يستطع جبرائيل أن يتعلم الحروف ولم يذهب إلى المدرسة].
وكان في رعيتهم أيقونة عجائبية للسيدة مريم العذراء.
جبرائيل الصغير، بعد صيام ثلاثة أيام والقيام بصلوات كثيرة -بالساعات-، جاء ليلاً الى الكنيسة ليصلي حتى لا يراه الناس.
وحالما وصل إلى الكنيسة، سقط على عتبة الباب، وبخشوع ودموع سجد من الخارج، لأن الباب كان مغلقاً.
وبينما كان يتوسل إلى مريم العذراء: “أعطيني يا ملكة السماء أن أتعلم الحروف!”
فجأة، انفتحت أبواب الكنيسة، ودخلت والدة الإله، وأخذت بيد جبرائيل الصغير وأتت به إلى أيقونة الرب يسوع وقالت:
– يا بني أعط جبرائيل الصغير ليتعلم الحروف.
وكما قال فيما بعد:
بهذه الكلمات باركتني بيدها واحتضنتني وقالت:
– الآن، لقد تعلمت الحروف.
وبعد ذلك دخلت من الباب الشمالي للهيكل.
ولما رأى جبرائيل انها لم تخرج ذهب إلى هناك. وفتش الكنيسة بأكملها، لكنه لم يجدها!
ثم جاء وقت الخدمة، وصل الشماس ليفتح الكنيسة للصلاة يرى الأبواب مفتوحة وجبرائيل داخل الهيكل! شهق وسأل في مفاجأة!
– كيف دخلت إلى هنا؟
وأخبره جبرائيل بالتفصيل بكل ما حدث. ولكي يتأكد الشماس من الحقيقة، أعطاه كتاباً ليقرأه، وبدأ جبرائيل يقرأ جيداً.
فقال له الشماس:
– بالحقيقة أن تلك المرأة كانت مريم العذراء!
وبعد هذا الحدث الإلهي، حيث تعلم الصغير الحروف بطريقة إلهية، كان والديه وجميع أقاربه يقدسونه.
أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا..
No Result
View All Result