رتبة وضع اليد على الدرجات الثلاثة الصغرى حسب الطقس الماروني

رتبة وضع اليد
على الدرجات الثلاثة الصغرى
حسب الطقس الماروني

الرابطة الكهنوتية

رتبة الرسامة للدرجات الصغرى

1 – الدرجات الصغرى هي : المرتل، القارئ، الشدياق.

2 – تمنح هذه الدرجات إما منفردة أو متتالية.

3 – في كلتا الحالتين، تقوم مقدمة رتبة الرسامة مقام القسم الأول من القداس.

1 – درجة المرتل

مقدمة الرتبة

أولاً: «يقف المنتخب عند باب المذبح تقي القلب والنية»

ثانياً: «بعد صمدة القرائين، يجلس الأسقف عند باب المذبح يحيط به معاونوه».

ثالثاً: «يسأل الأسقف: من هو عراب المدعو؟»

العراب: أنا

الأسقف: إنك ستؤدي حساباً عنه أمام المسيح، وعليك أن تعلّمه كل ما يطلب منه حفظه، فلا يكون سكيراً ولا غضوباً. ولا شرس الأخلاق ولا تمتد يده إلى الضرب ولا يكون محباً للهو والغناء لأن من يميل إلى هذه الأشياء يُنزع من رتبته إلى أن يتوب.

رابعاً: «يجثو المنتخب على ركبته اليسرى أمام الأسقف»

المنتخب: بارك يا سيد.

«فيرسمه الأسقف بالصليب ثلاثاً على جبهته»

الأسقف: ليباركك الرب الإله في عداد المرسومين في البيعة المقدسة، على مذبح كنيسة القديس…………… في مدينة……….. المباركة، باسم الآب + والابن + والروح القدس. آمين.

خامساً: «يعود المدعو إلى مكانه ويدأ الأسقف بخدمة الكلمة».

خدمة الكلمة

الأسقف: المجد للآب والابن والروح القدس من الآن وإلى الأبد.

الشماس: من أجل أمان وسلام العالم كله ومن أجل عبد الله (……….) الذي يتقدم اليوم من الدرجات المقدسة للرب نصلي.

صلاة البدء

الأسقف: أهلنا، أيها المسيح الإله، لهذه الخدمة السرية، لتتمّم بها هذا العمل الكهنوتي، ونمتلئ من غنى مواهبك السماوية، ونصعد إليك المجد وإلى أبيك وروحك القدوس، الآن وإلى الأبد.

الشعـب: آمين.

الأسقف: السلام للبيعة ولبنيها.
الشعـب: المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة.

الأسقف: ثبّت، اللهم، بيعتك المقدسة على صخرة الإيمان المستقيم، لتقوى بك، وتقبل منك المساعدة والمواهب الالهية، فيستنير بها بنوها، ليقوموا بخدمة هيكلك المقدس بالبرارة، ويسبحوك مع جموع الملائكة: أيها الآب والابن والروح القدس.

لحن سترونن

ربّ، كن لي غفرانا

أنت الرحمن الغافر

خذني، اقبلني قربانا

واحسبني الابن الشاطر

أيها الله الآب

قدوس القديسينا

أنت الجوُد الوهابُ

قدس عبداً أمينا

يا قدوس ابن الله

ملأت الرسل حكمة

من روحك الإلهي

فجّر ينبوع النعمة

إنزل يا روح القدس

كلسان من نار

غلغل في عمق نفس

هذا العبد المختار

اللهم ، ندعوك:

إفتح باب السماء

أضيء له نرجوك

يا غمراً من ضياء

الله فوق الطور

موسى الكليم كلم

بين النار والنور

سر الكهنوت سلم
موسى أعطى هارون

وضع اليد السريا

من بعد اللاويون

حتى ابن زكريا

مست يمنى يوحنا

بالرمز رأس الرب:

سر أبقى الأردنا

شاهدا عهد الحب!

والرب الابن الله

من يمناه الرفيعة

للرسل قد أعطاه، 

أعطاه الرسل البيعة

ربّ، معطي السلطان

في الأرض والسماء

أعط الصافي الإيمان

والحب والرجاء

العراب: لنقف حسناً ونصلّ مبتهلين أمام الله، وأمام مذبح خلصنا الغافر، وأمام رسامة عبد الله هذا، التي تتم على يد أبينا (……….)، وبواسطة هذا البخور، لمراحم الرب نصلي.

«الأسقف يضع البخور» ويقول:

الفروميون

الكاهن: لنرفعنّ التسبيح والمجد والأكرام، إلى الرحيم والكثير النعمة، الذي أوجد الجنس البشري من العدم _ وخلّصه بعد سقوطه، وأهّله للاقتراب من سموّ مواهبه الالهية * إليك نضرع على عطر هذا البخور، لتؤهّلنا فنتقدّم إلى خدمة هيكلك المقدس عبدك (………) القائم هنا، منتظراً مواهبك. ولك المجد الآن وإلى الأبد.

الشعـب: آمين.

السدر

الكاهن: تسبحك، يارب، السماء بأجواقها الروحانية، ولك تسجد الأرض؛ من عليها من بني البشر، يا من منحتنا مواهب هذه الخدمة الروحية، بواسطة ابنك الحبيب، وحلول روحك القدوس، وسلمتنا بواسطة رسلك مفاتيح الكهنوت الروحية، نشكر مراحمك ونسبح نعمتك ونقدم ابتهالنا متكلين عليك برجاء وطيد. اغفر خطايانا برحمتك، وكملنا بقداستك، لنستطيع أن نخدم أمامك بدون إثم ولا خطيئة، فنوزع مواهبك على شعبك، ونقود إلى مذبحك المقدس من تدعوهم نعمتك وتختارهم، لان محبتك للبشر هي التي تكملهم بواسطة حقارتنا، لذلك، أهلتنا لنقبل عبدك (………) الذي دعوته إلى هذه الخدمة، لتكمله بحلول روحك الالهي، طهره ونقه من كل وصمة الذنوب والخطايا، ليكون في هيكلك المقدس حملاً نقياً ترتضي به إرادتك القدوسة وقوه بقوتك الالهية، ورقه إلى معرفة هباتك السامية. وأهلنا وإياه للآخرة الحسنة المعدة لمختاريك، ونصعد إليك المجد والشكر، أيها الآب والابن والروح القدس الى الأبد.

الشعـب: آمين 

لحن: إنو نو نوهرو

ناداه راعينا الوديع

كن يقظان ياسمعان

أنت لي راع للقطيع

أعطيك ملء السلطان

عينيك على الأغنام

من آفات وانقسام

أنت عنها للحساب

إن خيرا نلت الثواب

أو شرا نلت العقاب!

قد وصى بولس الرسول

طيموتاوس الزاهي:
تلميذي، إحفظ ما أقول

دبر بيعة الله

إحذر أن تعطي الكهنوت

من ليسوا مستأهلين

بل من كانوا مخلصين

مؤمنين طيبين

صانوا تدبير البيوت

صلاة العطر

الأسقف: نطلب إليك أيها الرب الكثير الرحمة أن تقبل بمراحمك الأبوية عطر هذا البخور الذي قدمناه لك، مع تقدمة الأبناء الروحيين الذين دعتهم محبتك إلى هذه الخدمة. أهلهم لأن يخدموا في هيكلك المقدس بمعرفة نقية، ويسبحوك ويعظموك من الآن وإلى الأبد.

الشعـب: آمين.

تكملة القداس

الأسقف: قاديشات آلهو”…….
«ويتابع الأسقف القداس وبعد أن يتناول الأسقف الاسرار يتابع رتبة الرسامة».

– رتبة الرسامة –

الشماس: لنصل لاجل عبد الله (………) ليكون مرتلاً في البيعة المقدسة.

«هنا يجثو المنتخب على ركبته اليسرى فيضع الأسقف يده على صدغه ويقول:»

الأسقف: نتوسل إليك الآن، أيها الرب الإله، أن تُفيض نعمتك على عبدك (……..) امنحه أن يعمل قدامك بالبر، مع الذين أحبوا اسمك. صن حياته من دنس الإثم والخطيئة، واجتذبه إليك فيتبعك ويعمل بمشيئتك ويتأمل بوصاياك قدره على أن يدوس الحيات والعقارب، فلا تؤذيه لاجل اسمك القدوس، الذي استدعيناه عليه اليوم. أشبع نفسه من تعليمك الالهي، فيتلمذ ويتنور للدرجة السامية التي يقبلها منك، لأنك إله رحيم رؤوف، وتريد أن يتوب إليك جميع الناس. وأفض الآن نعمتك على عبدك (………) الذي اخترته بنعمتك. ونرفع التسبيح إلى الثالوث المجيد، الآن وكل آن وإلى الأبد.

الشعـب: آمين.

«يقص الأسقف شعر المنتخب بشكل صليب»

الأسقف: نرسم عبدك (……….) على مذبح كنيسة (………………….) في مدينة (……….) المباركة باسم الآب (يقص ما يلي الجبهة) آمين، والابن (ويقص ما يلي الجبهة) آمين، والروح القدس (ويقص ما يلي الصدغين – اليمين فالشمال) آمين.

الشعـب: خلص شعبك وبارك ميراثك وارعهم وارفعهم إلى الأبد.

«يمسك المرسم بيمينه ويقول:»

الأسقف: أيها الإله الذي بنعمتك غير المحدودة، ومحبتك للبشر غير الموصوفة، منحت المواهب الممتازة لتكرمنا وخلاصنا، اقبل عبدك (………..) الذي انتُخب ليطأ اعتاب مذبحك المقدس. اجعله خادماً نشيطاً يُحسن الترتيب في كل ما تسلم عمله. امنحه أن يمجد اسمك داخل هيكلك، وفي كل مكان، وتجاه كل انسان، بما انعمت علينا به من النعم، أيها الآب والابن والروح القدس.

الشعـب: آمين.

«ويُدخل الأسقف والعراب والمرسم إلى المذبح».

الأسقف: ليمنحكِ الرب نقاوة الخطوات، واستقامة الخدمة، والدالة في الدخول والقيام، أمام مذبحه المقدس لتكون صورة بهية ومثالاً صالحاً لكل الناظرين إليك. ونصعد جميعنا الشكر والمجد إلى الآب والابن والروح القدس.

الشعـب: آمين.

الأسقف: أقبل يا رب، بتحنينك عبدك (………..) الذي انتخبته لدرجة المرتلين. ساعده بمراحمك على ارضاء سيادتك بأمانة في كل وقت، وامنحه أن يحفظ هذه الدرجة التي قبلها منك اليوم، ويتاجر بها بأعمال البر والصلاح والتقوى، وينال منك الجزاء الصالح ويستحق الصفح والغفران بنعمتك الالهية، فنستحق جميعنا بمراحمك الازلية أن نبلغ معه إلى ملكوتك البهيج، أيها الآب والابن والروح القدس.

الشعـب: آمين.

2 – درجة القارىء

«يقف المنتخب داخل المذبح. يقدم أمام الأسقف ويجثو على ركبته اليسرى»

المنتخب: بارك يا سيّد

«فيرسمه الأسقف بالصليب ثلاثاً على جبهته»

الأسقف: ليباركك الرب الإله ويجعلك قارئاً على مذبح كنيسة…………… المقدس في مدينة………….. المباركة، باسم الآب + والابن + والروح القدس + . آمين.

الشماس: أيضاً وأيضاً ودائماً إلى الرب فلنطلب. لاجل أبينا الطاهر ومدبرنا بالمسيح………….. ولاجل اكليروسه الموقر سألناك يا رب.

الشعـب: فاستجب لنا.

الشماس: لاجل خلاص ومساعدة عبدك (……….) الحاضر هنا، ليقبل وضع اليد الالهية وموهبة الروح القدس، سألناك يا رب.

الشعـب: فاستجب لنا.

تقديم المنتخب إلى الأسقف

«يقدم المنتخب أحداً بيمينه»

العراب: نقدم لقداستك، يا أبانا الطاهر………… المنتخب من الله، هذا محب الله (………..) الواقف هنا ليتقبل منك وضع اليد الإلهية، ترقيه من درجة المرتلين إلى درجة القارئين، على مذبح كنيسة……………. في مدينة…………. المباركة، وهو خاضع لسيادتك يا أبانا. ونحن نتوسل إلى الله من أجله هاتفين ثلاث مرات:

الشعـب: كيرياليسون – كيرياليسون – كيرياليسون.

صلوات وضع اليد

«هنا يجثو المنتخب على ركبته اليسرى فيضع الأسقف يمينه على صدغيه»

الأسقف: النعمة الإلهية والموهبة السماوية، التي في كل حين تملأ نقصنا، وتشفي أمراضنا، وتضمد جراحنا، إذ تفيض الخيور على بني البيعة المقدسة أجمعين، هي تدعو عبد الله (……….) وترقيه من درجة المرتلين إلى درجة القارئين، في كنيسة………………. المقدسة في مدينة…………. المباركة. فلنصل لاجله ليحل عليه الروح القدس هاتفين ثلاث مرات: امنحه يارب، امنحه يا رب، امنحه يا رب.

الشعـب: بشلومو لموريو نتكاشف (ثلاث مرات)

«يرفرف الأسقف يديه فوق رأس المرسم ويصلي:»

الأسقف: نسألك يا رب، متوسلين إليك أن تقبل عبدك هذا قارئاً في بيعتك المقدسة. اجعله حكيماً بوصاياك وعاملاً بأوامرك. وامنحه أن يعمل بخوف في الأعمال الصالحة. وأهله ليكون أثناء مختاراً وقارئاً وقوراً أمامك، مع جميع الذين أرضوك منذ البدء. لأنك اله رحيم ومحب للبشر، وبك يليق المجد والوقار والسجود، أيها الآب والابن والروح القدس.

الشعـب: آمين.
الأسقف: السلام لجميعكم.
الشعـب: ومع روحك أيضاً.
الأسقف: أيها الاله العظيم والغني بالمواهب، يا من منحت بيعتك المراتب، واقمت فيها درجات الخدمة واسبغت نعمتك على عبيدك، قدس الآن عبدك (……….) واخترته ليكون قارئاً، وأهله ليتأمل كلام الله، ويقرأه بحكمة وفهم. واملأه نعمة واحفظه في قيم الأعمال البارة.

«ويمسك الأسقف صدغي المنتخب بيديه الاثنتين ويصلي:»

الأسقف: أيها الاله العظيم والمحب للبشر، يا من بيديه يضبط البرايا كلها، ويدبرها بمشيئته. يا من أنت قريب من الجميع، التفت إلى عبدك (……….) الذي تقدمه، ليكون مبشراً بكلامك المقدس ووصاياك القويمة، ومنادياً بتعاليمك الالهية والخلاصية التي وضعتها عضداً لنا وخلاصاً.

«ويلتفت الأسقف إلى المذبح ويتابع:»

نعم، يا رب، اجعله حكيماً بوصاياك وعاملاً بأوامرك، وأنر بصيرته بضياء معرفة وصاياك. واجعله يتأمل فيها ويتلوها بالطهارة والإيمان، دون محاباة، لبنيان السامعين وتمجيد ملكوتك وتكريمه، أيها الآب والابن والروح القدس.

«وينهض الأسقف المنتخب ويقول:»

الأسقف: أيها الإله العظيم الغني بالمواهب، العجيب بأعماله الباهرة، المتسامي على الكل باحتجابه، الممدوح ببهائه، الذي وضع في بيعته رتباً جليلة، تعطف وارفع به شأن بيعتك المقدسة وكل بنيها، أيها الآب والابن والروح القدس.

الشعـب: آمين.

توشيح القارىء بالملابس البيعية

«يلبس الأسقف القميص للمنتخب ويقول:»

الأسقف: وشّح، يا رب، عبدك هذا بثوب القراءة، لتمجيد الثالوث الأقدس واكرامه، ولبنيان وقيام البيعة المقدسة وجميع بنيها، على مذبح كنيسة ……………. المقدس. 

باسم الآب.
الشعـب: آمين.
الأسقف: والابن.
الشعـب: آمين.
الأسقف: والروح القدس.
الشعـب: آمين.

«ويلبس الأسقف البطرشيل للمنتخب على كتفه الأيسر:»

الأسقف: ألبس، يا رب، عبدك هذا بطرشيل القراءة لتمجيد الله ولبنيان البيعة المقدسة وسائر بنيها.
باسم الآب.
الشعـب: آمين.
الأسقف: والابن
الشعـب: آمين
الأسقف: والروح القدس
الشعـب: آمين.

مزمور القراءات : رمـرمين

بيعة الله سري

وافرحي بالقديسين

عاشوا في روح البر

عند الرب مرضيين

سبحي الرب عني

وافرحي بالقديسين

امدحيه وغني

عند الرب مرضيين

بالصفاء البيعة

ربنا بنى البيعة

ركنها كان سمعان

أعلى بولس البنيان

«يقرأ المرتسم من أشعيا 44 / 24».

هكذا قال الرب فاديك وجابلك من البطن:

أنا الرب صانع كل شيء ناشر السموات وحدي وباسط الأرض: فمن كان معي؟

«يقبّل المرتسم المذبح ويد الأسقف الذي يباركه ويتناول الشعـب».

«بعد المناولة»

الأسقف: نشكر لك مراحمك ياسيدنا يسوع المسيح، وما أوليتنا وعبدك من نعم.
ارتض برِسامة عبدك (……….) وبعمل ايدينا الحقيرة.
وكما اهلته، يارب، لدرجة القارئين، أهّله لاقتبال درجة الكهنوت السيّة من لدنك. وأعطه ان يكمل خدمته بقراءة اسفار تعاليمك. وامنحنا جميعاً مايوافقنا ويعضدنا فنرفع اليك المجد والشكران وإلى أبيك وروحك القدوس، الآن وكل آن وإلى الأبد.

الشعـب: آمين.

«وينهي القداس»

3 – درجة الشدياق

«يجثو المنتخب أمام الأسقف على ركبته اليسرى»

المنتخب: بارك ياسيد.

«فيرسم الأسقف المنتخب بالصليب ثلاثاً على جبهته»

الأسقف: ليباركك الرب الاله ويجعلك شدياقاً في كنيسة ………………. المقدسة، في مدينة………….. المباركة، باسم الآب + والابن + والروح القدس + . آمين.

الشماس: أيضاً وأيضاً ودائماً إلى الرب فلنطلب.

لأجل أبينا الطاهر ومدبرنا بالمسيح…………

ولأجل اكليروسه الموقر سألناك يارب.

الشعـب: فاستجب لنا.

تَقديم المنتخَب إلى الأسقف

« يقدم العرّاب المنتخب آخذاً بيمينه».

العرّاب: نقدم لقداستك يا أبانا الطاهر………….. مطراننا، المنتخبَ من الله، (………..) الواقفَ هنا ليتقبلَ منك وضعَ اليد الالهية ترقيّه من درجة القارئين إلى درجة الشدياقية، على مذبح كنيسة…………. في مدينة………… المباركة والمُحبّة للمسيح، وهو خاضعٌ لسيادتك، يا أبانا.
ونحن جميعاً نتوسل إلى الله من أجله هاتفين ثلاث مرات:
كيرياليسون – كيرياليسون – كيرياليسون.

صلوات وضع اليد

«يجثو المنتخب على ركبته اليسرى فيضع الأسقف يمينه على صدغيه ويعلن:»

الأسقف: النعمة الالهية والموهبة السماوية، التي في كل حين تملأ نقصنا وتشفي أمراضنا، وتضمد جراحنا إذ تفيض الخيور على بني البيعة المقدسة اجمعين، هي تدعو عبد الله (……….) وترقيه من درجة القارئين إلى درجة الشدياقية، في كنيسة……………… في مدينة…………… المباركة والمُحبّة للمسيح. فلنصلّ لأجله ليحلّ عليه الروح القدس، هاتفين ثلاث مرات: امنحه يارب، امنحه يارب، امنحه يارب.

الشعـب: بشلومو لموريو نتكاشف. (ثلاث مرات)

«يرفرف الأسقف يداه فوق رأس المرتم ويصلي:»

الأسقف: نعم، يارب، أهّله لدرجة الشدياقية ليستحق، بمحبتك للبشر أن يعمل في هيكل مجدك، ويخدم فيه كما يليق باسمك، وان يجد الرحمة أمامك، لأنك رحيم شفوق، وبك يليق المجد والاكرام مع ابنك الحبيب وروحك القدوس، الآن وإلى الأبد.

الشعـب: آمين.

«يضع الأسقف الابهام والسبابة على الصينية والكأس بشكل حلقة، ثم يضعها على صدغي المنتخب».

الأسقف: أيها الاله الذي مسحت الملوك واقمت الانبياء وقدستهم، ودعوت الصديقين، ادع الآن، يارب، عبدك (………) وارسمه بسمة الشدياقية وانتخبه ليكون خادماً صالحاً في بيعتك المقدسة، مانخاً إياه موهبة روحك القدوس. أعطه ان يحب الشركة في اسرارك وحسن بهاء بيتك، وان يقف في باب هيكلك المقدس ليضيء سُرج بيتك بيت الصلاة، ويتم الخدمة التي دعوته إليها، بالخشية والنشاط وخلوص النية.

«ويلتفت الأسقف إلى المذبح ويتابع:»

الأسقف: وانصبه كالزيتون الدسم ليوتي ثمار البر بالمسيح يسوع ربنا، الذي لك معه المجد والتكريم والولاية مع روحك القدوس الآن وإلى الأبد.

الشعـب: آمين.

«يضع الأسقف يدا على الأسرار ويدا على رأس المرتسم».

الأسقف: السلام لجميعكم.

الشعـب: ومع روحك.
الأسقف: أيها الاله الذي أعطى الكهنوت لسبط لاوي، وخصّ هارون وذريته بالجبرية، أنت، يارب، بأمرك وإرادتك اخترت رؤساء الكهنة واللاويين، ووضعت في بيعتك المقدسة، بنعمتك وحكمتك السامية، درجات الكهنوت العُليا والوُسطى والصُغرى، تمجيداً لاسمك القدوس، وفخراً للبيعة المقدسة، ولبنيانها وتعظيمها. ليحرص أصحاب هذه الدرجات، بمحبة على خدمة بيتك المقدس واسرارك الالهية. وقد خدمك الكهنة بذبائحهم، وعظمك اللاويون بترتيبهم. هكذا فليخدمك عبيدك هؤلاء، ويحرسوا باب هيكلك وساحات مسكنك حتى يستحقوا أيضاً الدرجة الجليلة التي فوق درجتهم الحالية.

  ارتض الآن، يارب، بعبدك (………..) وأهّله لخدمتك واكرامك، على طريقة اللاويين الحسنة، وليكن له مقام في بيتك وسبيل يبر إلى مذبحك المقدس. ولتحلّ عليه قوتك ويستقر عليه روحك القدوس وحنانك التام، ولترتضي به مشيئتك فينال برحمتك الكمال وهو يقوم بخدمتك الروحانية.

«ويلتفت الأسقف إلى المذبح ويتابع:»

الأسقف: ونصعد إليك المجد والشكران، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل آن إلى الأبد.

الشعـب: بك ينطق قلبي، إياك التمس وجهي، وجهك يارب التمس.

«ينهض الأسقف للشعب ويصلي».

الأسقف: ارتضِ، يارب، خدمتنا هذه، وطهّرنا من كل شائبة، وامنح النعمة لعبدك (……….) وأهّله ليقوم بغير لوم بالخدمة التي دعوته إليها، ويجد الرحمة والرأفة أمامك، مع كل الذين ارضوك منذ الأزل، لأنك إله رحيم ومحب للبشر، ولك المجد والاكرام والسجود مع ابنك الوحيد وروحك القدوس، الآن وإلى الأبد.

الشعـب: آمين.

توشيح المرتم بالملابس البيعية

الأسقف: وشح يارب عبدك (………..) بثوب الشدياقية، لتمجيد الثالوث الاقدس واكرامه، ولأمان وبنيان البيعة المقدسة وجميع بنيها، باسم الآب. آمين. والابن. آمين. والروح القدس. آمين.

«ويلبس الأسقف للمرتسم البطرشيل في عنقه وتحت إبطه اليسار».

الأسقف: ألبس، اللهم، عبدك هذا بطرشيل الشدياقية، لتمجيد الثالوث الاقدس وإكرامه، ولأمان وبنيان البيعة المقدسة وجميع بنيها.
الأسقف: باسم الآب
الشعـب: آمين
الأسقف: والابن
الشعـب: آمين
الأسقف: والروح القدس
الشعـب: آمين

زياح المرتسم وتسليمه مهام الشدياقية

«يمسك العراب المرتسم بالبطرشيل ويطوف به في الكنيسة بينما الشعـب يرتل»

بمراحمك يارب ………

أثناء الزياح:

« يضيء المرتسم القنديل ويطفئه،

ثم يفتح باب الكنيسة ويغلقه،

وأخيراً يقرع الجرس أو الناقوس.»

في نهاية الزياح يقرأ المرتسم القراءة

فصلاً من أعمال الرسل (2/ 16 – 21 و 38 – 39).

  ولكن هذا هو ما قيل بلسان النبي يوئيل:
  سيكون في الأيام الأخيرة، يقول الله أني أفيض من روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم، ويرى شبانكم رؤى، ويحلم شيوخكم أحلاماً. وعلى عبيدي وإمائي أيضاً، أفيض من روحي في تلك الأيام فيتنبأون. وأجعل فوقاً أعاجيب في السماء، وسفلاً آياتٍ في الأرض، دماً وناراً وعمود دخان، فتنقلب الشمس ظلاماً والقمر دماً، قبل أن يأتي يوم الرب، اليوم العظيم المجيد، فيكون أن كل من يدعو باسم الرب. يخلص.

  فقال لهم بطرس: «توبوا، وليعتمد كل منكم باسم يسوع المسيح، لغفران خطاياكم، فتنالوا عطية الروح القدس. فإن الوعد لكم أنتم، ولأولادكم وجميع الأباعد، على قدر ما يدعو منهم الرب إلهنا.

«ويلبس الأسقف للمرتسم البطرشيل في عنقه وتحت إبطه اليسار».
*اعلان الرسامة*

«يرسم الأسقف المرتسم بالصليب ثلاثاء على جبهته».

الأسقف: قد ارتسم في بيعة الله المقدسة
العراب: (………..) شدياقاً على مذابح الكنائس المقدسة في ………………….
الأسقف: (………..) شدياقاً في الكنائس المقدسة في ………………
باسم الآب + والابن + والروح القدس + آمين.

صلوات الشكر

«يلتفت الأسقف إلى المذبح».

الأسقف: نشكر لك نعمتك، أيها الرب القادر على كل شيء، ونسبح لاسمك القدوس لانك عظمت صنيعك معنا وانزلت بركتك على عبدك هذا. ونسألك ضارعين فاستجبنا لانك كثير المراحم، وارتض ببركة الشدياقية التي منحت لعبدك (…………) لأنك محب للبشر، وهب له ان يكمل خدمتك بالبرارة والقداسة والتقاوة، وان يجد الأمان من لدنك بتحنن ابنك الوحيد الذي به ومعه يليق بك المجد والاكرام مع روحك القدوس، الآن وكل آن إلى الأبد. آمين.

«يسلم الأسقف المرتسم شمعة مضاءة ويقول المرتسم ثلاث مرات:»

المرتسم: انا كالزيتون المبارك، في بيت الله، لامان البيعة المقدسة وبنيانها.

«ثم يقبل المرتسم المذبح ويد الأسقف الذي يشركه بالأسرار».

المناولة: تراتيل المناولة
صلاة الختام

الأسقف: الله الآلهة وسيد السادة، الجالس على عرشه السماوي والناظر إلى الأعماق السفلية، هو يرمقنا الآن بعين رحمته وحلمه، ويبارك عمل ايدينا الخاطئة، ويكمل معنا نعمته ويطهرنا من آثامنا، ويؤهلنا للقيام امامه كل حياتنا، بلا لوم، لنستحق ان نخرج للقائه في اليوم الأخير، بوجوهٍ مشرقة ودالةٍ ترضيه، وان نختلط بقديسيه وبأوليائه البررة، وندخل جنته حيث نرتل تراتيل المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل آن إلى الأبد. آمين.

 

الرابطة الكهنوتية 1996

أيقونة شكراً لدعمكم أيقونة
استماع إلى المقال
1.00x