من كتاب : العيش في ملكوت المشيئة الإلهيّة يسوع يتحدّث إلى لويزا بيكاريتا (1865-1947)
أيّتها المشيئة الإلهيّة المعبودة، ها أنا أمام عظمة ضيائك. فلتفتح لي رأفتك الأبواب وتدخلني فيك لأحيا هناك حياتي.
أيّتها المشيئة الإلهيّة المعبودة، أنحني أمام ضيائك، أنا، آخر المخلوقات، كي تضعيني في مصاف أبنائك وبناتك العاملين بمشيئتك.
أيّتها المشيئة الإلهيّة، أسألك، وأنا منحنية في عدمي، أن تمنحيني أنوارك، وأن تغمريني في ذاتك، وأن تبعدي عنّي كلّ ما هو ليس منك.
كوني حياتي، وانطلاقة إدراكي، وبهجة قلبي، وكلّ كياني. لا أودّ، قطعًا، أن تعيش الإرادة البشريّة في قلبي؛ سأرميها بعيدًا عنّي وأبني في ذاتي فردوس السلام الجديد والسعادة والمحبّة.
هناك، سأكون سعيدة دومًا، وستكون لي قوّة فريدة وقداسة تقدّس كلّ شيء وتعيده إليك.
أسألك، أيّتها المشيئة الإلهيّة وأنا منحنية أمامك، العون من الثالوث الأقدس، كي أتمكّن من العيش في محراب محبّتك، ومن استعادة النظام الأول للخليقة كما كان في الأساس.