١٥) التنازل الإلهي، “إنَّ الكلمةَ غيرَ المحدودِ كان حاضراً بأكملِه على الأرضِ ولَمْ يَغِبِ البتةَ عن العُلى. فالتنازلُ كان إلهيًا، لا انتقالاً مكانيًا. فولِدَ من بتولٍ مختارَةٍ من الله”.
١٦) الملائكة ينشدون: المجد لله في العُلى…، “إنَّ مراتبَ الملائكةِ قد دَهَشَت بأسرِها مِنْ فِعْلِ تجسُّدِكَ العظيم…”.
١٧) تعجُّب الفلاسفة والعلماء أمام سر الميلاد، “يا والدةَ الإلهِ، إنَّنا نَرَى الخُطَباءَ المُفوَّهين أمامكِ كالأسماكِ بُكْمًا. فهم في تفسيرِهم حَيارى…كيف استطعتِ أنْ تَلدي وتَلْبَثي عذراء….”.
١٨) خلاص العالم، أيقونة المسيح التي تُسمى “المستريح – anapavson”، “إنَّ مُدَبِّرَ الأشياءِ كُلَّها لمَّا شاءَ أنْ يُخَلِّصَ العالمَ، قَدِمَ إليه طوعًا باختيارِه”
١٩) العذراء حامية العذارى والرهبان والراهبات، “سورٌ أنتِ للعذارى ولكلِّ الملتجئين إليكِ، يا والدةَ الإلهِ العذراءِ، لأنَّ خالقَ السماءِ والأرضِ هيَّأكِ، يا طاهرةً ليَسْكُنَ في أحشائك”
٢٠) الكل يرتلون أمام أيقونة المسيح، “أيها الملك القدوس إن التسبيح كله يعجز مقصراً…”.
٢١) العذراء تحمل النور، وغير المؤمنين بقوا في ظلمة الجهل، “إنَّنا نَرى البتولَ القديسةَ سِراجًا يُضيءُ للذين في الظلامِ…”.
٢٢) يسوع يمزق الصك، “لما أراد موفي ديون جميع البشر…”.