سبت النور والقيامة

سبت النور والقيامة …

فجر الأحد نعلن : “المسيح قام” ، وليس السبت …
ف هل “سبت النور” اعلان للقيامة؟ ولماذا سمي كذلك؟

فالرب يقول : “لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ» (مت 12: 40). والأيام الثلاثة تكتمل الاحد .
١- في سبت النور نذكر “نزول المسيح الى الجحيم، لإنارة أموات العهد القديم” .
حسب العقيدة المسيحية فإن أموات العهد القديم كانوا “في الهاوية والظلمة” بانتظار نزول المسيح اليهم. كانوا كأنهم “في السجن” ينتظرون التحرير.

وفي سفر المزامير 143 : 3 نقرأ : “لان العدو قد اضطهد نفسي وأذل الى الارض حياتي واجلسني “في الظلمات مثل الموتى منذ الدهر”.

٢- نحن نسميه بسبت “النور” ، “لأن السيد المسيح “أنار”على الموتى الذين كانوا في الظلمة أي في الهاوية”.  “الشعب الجالس في الظلمة أبصر نورا عظيماً”، “والجالسون في كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نور”(متى  ٤ : ١٦) .

وكذلك يقول الرسول بولس: “وأما أنه صعِدَ فما هو إلاّ أنه نزَلَ أيضاً إلى أقسام الأرض السُّفلى”(افسس ٤ : ٩) . والرسول بطرس يؤيد ذلك قائلاً: “الذي فيه أيضاً ذهبَ فكَرزَ للأرواح التي في السجن”. (1بط 3: 18-21)

٣- في سبت النور ، “ننتظر القيامة” ونرتل : “قم يا الله واحكم في الارض” .

فيض النور استباق للقيامة ، انه “قبس منها” ، لكنه ليس “إعلاناً صريحاً لها” .

يوم الأحد فجراً نهتف جميعاً : “المسيح قام” .