عيد حلول الروح القدس – عيد الخمسين
“ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع معاً بنفس واحدة. وصار بغتةً من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة وملأ كل البيت حيث كانوا جالسين وظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار واستقرت على كل واحد منهم. وأمتلأ الجميع من الروح القدس”. (اع1:2-4)
الوهية الروح القدس – القديس كيرلس الإسكندري – د. سعيد حكيم
مَولِد الكنيسة:
عشرة أيام كاملة هي ما بين الصعود والعنصرة لم يبرح التلاميذ أورشليم تنفيذاً لوصية رب المجد يسوع المسيح حينما قال لهم [وها أنا أرسل لكم موعد أبي فأقيموا في مدينة أورشليم إلى أن تلبسوا قوة من الأعالي] (لو 24: 49)
وفى هذه الفترة فترة الـ1.أيام كانوا التلاميذ يعدون أنفسهم لقبول مواهب الروح القدس فكانوا مجتمعين معاً بنفسي واحدة في عليّه صهيون (بيت أم مار مرقس كاروز مصر) ويرجع السبب في أن السيد المسيح حذرهم أن لا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا قوة من الأعالي وهذه القوة هي الروح القدس.
لأنهم لو برحوا أورشليم وكرزوا بدون أن يأخذوا قوة الروح القدس لفشلوا فشلاً ذريعاً فكيف كانوا يقدرون أن يقنعوا الأمم وغيرهم بسر الثالوث القدوس وسر التجسد الإلهي وسر الفداء وكافة الإيمان المسيحي لذلك حذرهم الرب إن لا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا قوة الروح القدس الذي يُعد غير المؤمنين المستعدين لقبول الأيمان ويعطي قوة لكلمة المبشر وتأثيرا للسامعين فالإيمان المسيحي لا يمكن قبوله إلا بالروح القدس لذلك يقول القديس بولس الرسول ” أعرفكم أن ليس أحد وهو يتكلم بروح الله يقول يسوع أناثيما وليس أحد يقدر أن يقول يسوع رب ألا بالروح القدس” (1 كو 12 : 3)
ماذا حدث في مثل هذا اليوم:
“يدخل الروح إلى النفس ويجعلها مرتفعة عالية ملاصقة لله” (القديس الأنبا أنطونيوس).
وقت حلول الروح القدس
في تمام الساعة الثالثة بالتوقيت العبري (التاسعة صباحاً) بتوقيتنا في يوم الخمسين لقيامة رب المجد يسوع المسيح من بين الأموات. وهذا اليوم كان يحتفل فيه اليهود بعيد الخمسين وهو أحد أعياد اليهود الكبرى في أورشليم حل الروح القدس على التلاميذ.
مظاهر صاحبت حلول الروح القدس:
كان إعطاء الشريعة في سيناء مصحوباً برعود وبروق وسحاب ثقيل على الجبل، وصوت بوق شديد جداً، أرتعد منه كل الشعب الذي كان في المحلة (خر16:19)
لذا لا نتعجب إن جاءت كنيسة العهد الجديد إلى الوجود أيضاً بعلامات علنية ملأت المشاهدين دهشة وحيرة (اع6:2، 7)
التجديف على الروح القدس
-
صوت كما من هبوب ريح عاصفة: الريح تشير إلى القوة الروحية الخلاقة
-
“كانت الأرض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه” (تك2:1)
-
ورمزاً للعمل غير المنظور “الريح تهب حيث تشاء وتسمع صوتها لكنك لا تعلم من أين تأتي ولا إلى أين تذهب. هكذا كل من ولد من الروح” (يو8:3)
-
والحرية السامية التي للروح القدس (حيث روح الرب هناك حرية) (2كو17:3).
-
ألسنة من نـار:
-
النار تشير إلى عمل التطهير الذي للروح القدس (اش6:6، 7) فقد حل الله على جبل سيناء بالنار (خر18:19)
أما في هذا اليوم فحل على التلاميذ بالنار.
-
التكلم بألسنـة:
هو تصويب لما حدث قديماً عند برج بابل حيث بلبل الرب لسان الأشرار حتى لا يعرف الواحد لغة الأخر ولكن بالروح القدس بلبل ألسنة التلاميذ ليستطيعوا أن يكرزوا بشارة الملكوت في العالم أجمع لكي يجمعوا العالم أجمع ليكونوا واحداً لله الأب في المسيح يسوع بالروح القدس.
-
حلول الروح القدس:
لكي يصير الأنسان هيكلا لروح الله وتجديد الطبيعة التي أفسدت بالخطية في العهد القديم. فكان حلول الروح القدس على التلاميذ بمثابة معمودية لهم معمودية الروح القدس ونار
-
الروح القدس هو سر قوة الكنيسة الأول [مواهب الروح القدس]:




