عيد سيدة الزروع 15 كانون الثاني و 15 أيار

15 كانون الثاني – سيدة الزروع

قد عيّن آباؤنا منذ القديم، في هذا اليوم، عيداً خاصاً لسيدتنا مريم العذراء، طلباً لبركتها على سنابل الزروع وثمار الاشجار، لتقيها الضربات وترفع عنها الآفات. فعملا بما رسموه، نلجأ نحن اليوم الى امنا الحنون الكلية قداستها، متوسلين ان تستعطف ابنها الحبيب سيدنا يسوع المسيح ليبارك مزروعاتنا ويخصبها ويقيها كل اذى. آمين.

(عن السنكسار بحسب طقس الكنيسة المارونية).

في 15 أيار أيضاً

في عيدك يا سيّدة الزّروع…

إختار أجدادنا هذا اليوم للصّلاة لمريم العذراء وطلب بركتها على السّنابل والمزروعات كافّة، لتحميها وتفيض عليها بنعمها.

ونحن اليوم، مع كلّ إشراقة شمس، نطلب من أمّنا العذراء أن تمدّ نورها على كلّ ما خلق الله من زرع، لتنمو وتكبر وتعيد بالخير إلى كلّ مزارع متفان في عمله، خصوصًا في ظلّ تراجع الانتاجات وإغلاق الأسواق.

نصلّي اليوم بشفاعة مريم، ألًا تُهدر ثمارنا من جديد، ثمار يشقى الفلّاحون للاهتمام بها ويعملون بعرق الجبين لمراقبتها وهي تنمو، لتُرمى أمام أعينهم من دون أيّ قيمة تُذكر.

نُصلّي، ليلتفت شبابنا إلى هذه الثّروات الّتي تركها لهم أجدادهم، ففي كلّ مرّة يغضّ الجيل الجديد النّظر عن أراضيهم وعن ضرورة العودة إلى الجذور، يفقد الزّرع قيمته، ويموت رويدًا رويدًا، لتعود الأرض قاحلة، لا خير فيها ولا نِعم.

نصلّي متضرّعين إلى سيّدة الزّروع، لتفيض بنعمها علينا في هذا النّهار ولتُغدق الخيرات على مزروعاتنا.