هؤلاء سيدينوننا (القدّيس أفرام السرياني)

هؤلاء سيدينوننا

لا يخدعنّ أحد ما نفسه ، لأنه لا بدّ من أن نمثلَ أمام منبر المسيح ، حيث كلّ شيء عارٍ وواضح أمام عينيه (عب ١٣:٤) حيث سيحضر آلاف الآلاف وربواتٍ ربوات من الملائكة القدّيسين (دا ۱۰:۷) وستضطرب كلّ قوّات السماوات (متى ٢٩:٢٤ لو ٢٦:٢١) . فأين ستقف حينها الكبرياء والتفاخر ؟ أين سيقف حينها السّكْرُ والغضب ؟ أين سيقف حينها الإسراف والتهديد والمجد الباطل ؟ من سيستطيع أن يصمد أمام تهديد ملائكة الله الرهيب ؟

فلنفكّر بأن كلّ الذين بقوا صابرين مع المسيح وأحسنوا صنعًا في هذه الحياة الحاضرة . هؤلاء سيدينوننا ، كما هو مكتوب :

*ألا تعلمون أنّ القدّيسين سيدينون العالم ؟*(١ كور ٢:٦) لأن هؤلاء الذين كانوا في العالم بشرًا مثلنا ، قد أرضوا الله ، إلَّا أننا باقترافنا الشرور نثير سخط الله .

(القدّيس أفرام السرياني)
مجموعة مواضيع عقائدية وروحية