وداع عيد الفصح العظيم المقدّس

وداع عيد الفصح العظيم المقدّس

وداع الفصح هو وداع عيد الفصح، أي هو اليوم الذي نختم فيه فترة الأربعين يومًا التي ذكرها كاتب أعمال الرسل في مستهلّ كتابه (١: ٢ و٣). نودّع العيد ليتورجيًّا بخدمة العيد. ولكنّ الفصح يبقى لكلّ يوم، يبقى روحَ حياتِنا وكلِّ عيدٍ يجمعنا. هذا هو “عيد الأعياد”، أي العيد في كلّ عيد. كلّ عيد من أعيادنا، أكان عيدًا سيّديًّا أم عيدًا لقدّيس…، يتضوّع منه عطر الفصح. كلّ عيد يحكي انتصار المسيح على الموت، كلّ موت. هذا ارتباط الأعياد التي شأنها كلّها أن تقول لنا إنّ المسيح أهدانا نصره، لنمشي فيه، في الصلاة والحياة، من نصر إلى نصر. لا تحزنوا اليوم إذا سمعتم هذه العبارة “وداع الفصح”. سيتركنا المسيح إلى أبيه، ليتغلغل بروحه في ثنايا حياتنا. لنفرح! الأب إيليّا (متري) 

نودّع عيد الفصح يوم الأربعاء الذي يلي الأحد الخامس بعد الفصح لذلك تقام في هذا اليوم خدمة عيد الفصح كاملة (ما عدا الهجمة وتبريك البيض). فهذا اليوم هو الاخير الذي نرتّل فيه ” المسيح قام” .
يوم الخميس الذي يلي وداع عيد الفصح نكون قد وصلنا الى الأربعين المقدسة بعد الفصح ففيه نعيّد لصعود ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح بالجسد الى السماء .

أيها الشعوب. أحيطوا بصهيونَ واكتنفوها. ومجدوا فيها

الناهض من بين الأموات. لأنه إلهنا الذي أنقدّنا من آثامنا

إفرحي أيّها السّماوات. بوقي يا آساساتِ الأرض. واهتفي
يا جبال بالبهجة. فهوذا عمّانوئيل قد سمّر خطايانا في الصليب.
ومعطي الحياة أمات الموت وأنهض آدم. بما أنه محب للبشر

هلَمُوا أَيُها الشعوب. ننشد ونسجد للمسيح. مُمَجدينَ قيامته
من بين الأموات. لأنّه إلهنا الذي أنقذ العالم من فخاخ العدو

لِنسبّح الذي لأجلنا صلِبُ بالجسَدِ باختياره. وتألم وقبر وقام
من بين الأموات. ونَتَضرَعُ إليه هاتفين : أيها المسيح. ثبت
كنيستك في الإيمانِ القويم. واجعل السّلام في حياتنا. بما أنّك
مُحبّ للبشر

أيها المسيح إلهنا. إنَّنا إِذ نقف نحنَ غير المستحقين. لدى قبرك
المُحيي. نَقَدَم تمجيدًا لتحتَنِكَ الذي لا يُوصف. لأنّك قبلت
الصّلْب والموت. أيها المُنزهُ عن الخطأ. لتمنح العالم القيامة. بما
أنك محب للبشر

المسيح قام من بين الاموات ووطئ الموت بالموت ، ووهب الحياة للذين في القبور