القديس شربل وقوة المسبحة الوردية الروحية

القديس شربل وقوة المسبحة الوردية الروحية

ومن أشهر اقواله ، بدكن تخلصوا بسهولة تعبدوا للعدرا .
من كتاب شربليات 7
معاصري القديس شربل
الأب نعمة الله مشمش، محضر فحص قداسة شربل1926، ص77. القديس شربل وقوة المسبحة الوردية،

“وكنت أجد لذّة عظيمة في خدمتي لقدّاسه، ولا أعلم سبب ذلك؟! سبحان الله!” “وكنت مرّات بعد صلاة نصف الليل، أشاركه في صلاة الورديّة، وهو راكع يتلوها بكلّ لذّة وحرارة، تسري منه إليّ. إذ كنت أرغب، من كلّ قلبي، أن يدعوني إلى مشاركته فيها” و”في تلاوة المسبحة الورديّة كاملة كنت أشعر بقربه بحرارة غير اعتياديّة تدبّ في نفسي، وبلذّة لم أكن أعهدها فيَّ من قبل” و”كان الجميع، مع أنّه كان صموتا، يلزمهم مثله بالصمت والحشمة في الحديث، كانوا يسرّون بالشغل معه”

حبيب المسبحة الورديّة

من الصغر”كان يوسف يُصلّي مسبحته” وفي الرهبنة “عند ذهابه إلى الحقل، وفي إيابه يصلّي بمسبحته” “ونظره إلى الأرض” و”كلّ أحد كان عارفا أنّ الأب شربل لا يحبّ إلاّ مسبحته وفرضه وكنيسته” “ومداومته على تلاوة الورديّة بعد صلاة نصف الليل”
“وقد تلوتُ معه مسبحة الورديّة مرّات، وقمتُ بزيارة القربان المقدّس، برفقته، بناء على رغبته. وأثناء ذلك، كان يركع منتصبا بلا حراك، ويداه ممدودتان على صدره، على طبق كان حاكه هو بيده من

قضبان الحيلان” “قاسية محبوكة على شبه دائرة يسترها بقطعة عباءة سوداء” “وكان يبقى على هذه الحال، كلّ مدّة تلاوة الورديّة المقدّسة، وزيارة القربان الأقدس، التي كانت تلي ذاك رأسا. وقد كان شديد التعبُّد للقربان الأقدس، ولسيدتنا مريم العذراء” و”كنت أعاونه بتلاوة المسبحة الورديّة”