ما من شيء يخيف مَن رجاؤه في الله. هو لا يخشى لا البشر ولا عمل الشرير. “اَلرَّبُّ نُورِي وَخَلاَصِي، مِمَّنْ أَخَافُ؟ الرَّبُّ عاضد حَيَاتِي، مِمَّنْ أفزع؟” (مزمور 1:27). إنه هادئ إذ يعيش في بيته “اَلسَّاكِنُ فِي سِتْرِ الْعَلِيِّ، فِي ظِلِّ الْقَدِيرِ يسكن” (مزمور 91:1). مستعدّ للإبحار عبر البحر “فِي الْبَحْرِ طَرِيقُكَ، وَسُبُلُكَ فِي الْمِيَاهِ الْكَثِيرَةِ” /زمور 77:19). بجرأة، كما على أجنحة، يطير في السماء إلى الأراضي البعيدة، قائلاً: “إِنْ أَخَذْتُ جَنَاحَيِ الصُّبْحِ، وَسَكَنْتُ فِي أَقَاصِي الْبَحْرِ، فَهُنَاكَ أَيْضًا تَهْدِينِي يَدُكَ وَتُمْسِكُنِي يَمِينُكَ (مزمور 139:10-11). هو يعرف أنه يرضي الله لحفظ حياته “يَسْقُطُ ألوف عَنْ جَانِبيكَ، وَرِبْوَاتٌ عَنْ يَمِينِكَ. أما إِلَيْكَ فلاَ يَقْتربُون” (مزمور 7:91)