
أشهر تراتيل الميلاد في الكنيسة الأرثوذكسية … من كتبها؟
يعرف الكثير من الروم تراتيل كنيستهم الميلادية ويرتلونها جيلاً بعد جيل . ولكن من كتب أشهر تلك التراتيل ؟
١- قنداق الميلاد الشهير “اليوم البتول تلد الفائق الجوهر…” يُنسَب الى القديس رومانوس المرنم الذي ولد في حمص وخدم شماساً في بيروت ثم في القسطنطينية حيث انشد هذا النشيد للمرة الاولى هناك عام ٥١٨ م .
٢- طروبارية الميلاد : “ميلادك أيها المسيح إلهنا قد أشرق نور المعرفة في العالم “ ، ينسبها البعض ايضاً الى القديس رومانوس نفسه، وتعتبر من اقدم الطروباريات التي لا تزال ترتل في الكنيسة من القرن الخامس الى اليوم دون انقطاع .
٣- “استعدي يا بيت لحم وليتأهب المذود…” ، ايضاً ترنيمة شهيرة، تُنسب الى القديس صفرونيوس بطريرك اورشليم ، وهو المولود في دمشق عام ٥٦٠ م ، والذي اصبح بطريركاً على اورشليم بين عامي ٦٣٤ و ٦٣٨ م ، في الفترة التي انتقل فيها الحكم في المدينة من الروم الى العرب .
٤- قانون الميلاد ، “المسيح ولد فمجدوه…” والقطع التابعة له، كتبها القديس قزما المرنم، الذي ولد في اورشليم، ونشأ في دمشق في بيت والد القديس يوحنا الدمشقي، ثم اصبح اسقفاً على مايومة قرب غزة وتوفي عام ٧٦٠ م. كما ينسب البعض اليهما الترتيلة الميلادية الشهيرة : “اليوم يولد من البتول الضابط الخليقة بأسرها في قبضته…”.
٥- “لما حان أوان حضورك على الارض…” ، وهي القطعة التي ترتل مطولاً وبهدوء جليل بعد الذكصا في سحر العيد ، تُنسب الى جرمانوس بطريرك القسطنطينية بين عامي ٧١٥ و ٧٣٣م .
٦- “اليوم المسيح يولد في بيت لحم من البتول …” الترتيلة الرائعة التي نرتلها في نهاية صلاة السحر بعد “الان وكل اوان…” تنسب الى الراهب المتوحد يوحنا ، المولود في دمشق حوالي عام ٥٥٠ ، والذي بدأ حياته الرهبانية في دير القديس ثيوذوسيوس في بيت لحم ثم تنسك في وادي الاردن ثم في دير القديس سابا في اورشليم، ورقد بالرب حوالي عام ٦١٩ م.
٧- كذلك تُنسب القطعة الشهيرة في غروب العيد “لما انفرد اغسطس بالرئاسة…” الى القديسة كاسياني، شاعرة الروم الشهيرة في القسطنطينية التي كتبت ايضا “ان المرأة التي سقطت في خطايا كثيرة …” والتي ترتل يوم الثلاثاء العظيم المقدس . وقد عاشت الشاعرة الموهوبة والقديسة كاسياني في القسطنطينية حيث رقدت بالرب عام ٨٦٥ م .
جميع التراتيل اعلاه كتبت باللغة اليونانية القديمة (الرومية) ، وترجمت فيما بعد الى معظم لغات العالم ويعرفها جميع الارثوذكس اليوم حيثما وجدوا، ويرتلونها في زمن الميلاد، كلٌّ بلغته.
No Result
View All Result