
✞ كيف تكون السنة جديدة؟
– إنَّ كلّ يوم نستيقظ فيه، هو فرصة لنا كي نبدأ من جديد بعلاقة روحية صادقة مع الله، والناس.
– فإذا ما سألنا الله، الخير في السنة الجديدة، فإن الله من جهته، أمين وعادل ويريد أن الجميع يخلصون وإلى معرفة الحق يُقبلون.
– إذن: الأمر يتوقف على إرادتنا في متابعة الطريق والسير إلى الأمام بتأييد الرب، متخطين كل ضعف، وكل تردد، وكل فشل، وذلك، بطرحها وراءنا، مع التسليم الكلي لمحبة الله اللامتناهية.
– نعم، الأيام أيام غربلة، كما قال أحد الآباء!. ولكن إن استسلمنا لمخاوفنا، بتنا ريشة في مهب الريح؛ وإن استقوينا بالله، فما أمكن أحداً أن يقوى علينا.
سنة مباركة، نسأل الله ألاّ نكون مجرد أرقام فيها، بل نكون نحن جديدها، بمحبتنا وتواضعنا وتغيير قناعاتنا وأسلوبنا.. أما إذا بقينا عتيقين، فلا جديد فيها..!!
وقفة روحية عند تغيّر السنة
القدّيس باييسيوس الآثوسي
🌿 كان القدّيس يقول إنّ تغيّر السنة ينبغي أن يكون وقفة لمحاسبة النفس.
🌿 وكان ينصح المؤمنين أن يراجعوا ذواتهم قائلين:
🌿 «ماذا صنعتُ في السنة الماضية؟»
🌿 «هل صرتُ إنسانًا أفضل؟ هل أحببتُ أكثر؟»
🌿 وكان يقول بعبارته الخاصّة:
🌿 «كلّ سنة تمضي تُقرّبنا أكثر إلى الله.
🌿 علينا أن نسأل أنفسنا إن كانت نفوسنا اليوم أكثر استعدادًا ممّا كانت عليه في العام الماضي».
No Result
View All Result