لِنُصلي عيد الظّهور الإلهيّ مع القدّيس يوحنّا الدمشقي
☦️يا ملكَ الكلّ. بادَرْتَ كشَمسٍ نحو الكَوكَبِ السَّحَريّ. الظَّاهرِ بينَ الأنام. آتياً من القَفْرِ إلى مجاري الأُردنّ. فحنَيْتَ لهُ هامتَكَ. لِتَخَتطِفَ الأبَ الأولَ (أدم) من الظَّلام. وتُمحِّصَ عنِ الخليقةِ ذُنوبَها.
✝️ المجد لتحننك علينا أيها المسيح ولظهورك الإلهي.
أَيُّها الكلمةُ الأزليّ. إِنَّ آدمَ الذي قد فَسَدَ بالضَّلالة. جدَّدْتَهُ بدَفْنِهِ معكَ في مجاري الأُردنّ. فتقبَّلتَ منَ الآبِ بحالٍ تُعجِزُ الوصف. صوتاً عزيزاً هاتفاً: هذا هو ابنيَ الحبيب. المساوي لي في الجوهر.
✝️ المجد لتحننك علينا أيها المسيح ولظهورك الإلهي.
إِنَّ سيِّدَ الكلِّ يولدُ لإعادَةِ جِبلةِ البشر. مُتمِّماً عملاً مجيداً: أن يُنقِذَ الطَّبيعةَ التي أَبدعَها الله. التي لمَّا رآها غائصَةً في أعماقِ جَوْفِ المارد. إِجتَذَبها إليهِ لأنهُ شاءَ أن يُخلِّصَها. مُتَرئِّفاً بها.