
كنيسة الظهور الإلهي – النقاش –
تأسست كنيسة الظهور الإلهي الأرثوذكسية في منطقة النقاش ( قضاء المتن ) في العام ٢٠٠٣ بتوجيه من المطران جورج خضر الجزيل الاحترام راعي أبرشية الروم الأرثوذكس في جبل لبنان ( سابقاً ) ، من أجل تقديم خدمة ورعاية أفضل لأبناء الرعية الذين تزايدوا بشكل كبير نتيجة للتغير الديمغرافي الناتج عن سنوات الحرب الأهلية المؤلمة التي شهدها لبنان ونتيجة لانتقال المسيحين عموماً إلى ضواحي بيروت الشمالية الشرقية بما في ذلك المناطق التي تأسست حديثاً مثل النقاش ، ضبية ، عوكر وذوق الخراب. كاهن الرعية حالياً هو الأب سمعان أبو حيدر ويعاونه الشماس عطالله مخول.
♱ لمحة عامة عنها
قدم الأرض المحسن عبدالله تماري ووضه لها المتروبوليت جورج خضر الحجر الأساس في ١٦ أيار سنة ٢٠٠٩. تم استئجار منزل لهذا الغرض وتعديله بما يتناسب ليصبح كنيسة لاستيعاب الرعية المكونة من ٣٠٠ عائلة، تضم الرعية اليوم حوالي ٧٠٠ عائلة أرثوذكسية، والكنيسة ما زالت في طور البناء.
✥ النقاش
تحتل النقاش مساحة جغرافية خضراء تقارب ال ٥٠٠ هكتار، تمتاز بمركزها المطل على البحر، كما تتمتع بسهول صغيرة مزروعة بأشجار الحمضيات. أما روابيها فتكلل بخضرة الصنوبر، وقرميد المنازل الفخمة.
تاريخ النقاش قديم، والمدون منه هو أنه سنة ١٥٨٤، ولما توفي الأمير قرقماس المعني في مغارة جزين، لجأ الأمير فخر الدين الى بلونة في حماية أل الخازن. وعندما ارتقى عرش الإمارة جعل أبا نادر الخازن مدبراً له عرفاناً بالجميل. كما أعطي ملكية كسروان إلى تلك العائلة، فانتقلت ملكية الأرض إليهم. ومنة أملاكهم وقتذاك النقاش.
ومع تبدل الحالة السياسية والإجتماعية في لبنان، بدأت الملكية تنتقل بعوامل الشراء الى ملاكين جدد. فكان أول من إشترى مساحات شاسعة من الخوازنة في النقاش، أسرة طعمة من قرنة الحمرا. وقد توافدت عائلات الى النقاش في مراحل متتالية، من أفرادها من شاركوا ال الخازن استغلال الأرض، أو في تملكها. هذه الأسر قدمت الى النقاش من أماكن مختلفة.
عملت تلك العائلات أولاً في الزراعة، وكانت مواسمها التوت والزيتون والكرمة، وقد كان الشيخ راشد الخازن أول من إستنبط طريقة إستخراج بذور دود القز في لبنان حوالي سنة ١٨٧٠.
★ ملاحظة:
كان يوجد كنيسة قديمة تحت إسم أيضاً الظهور الإلهي وهي عبارة عن بيت يملكه شخص من أل الخازن، وكانت هذه الكنيسة تخدم أبناء الرعية القاطنين في النقاش وضبيه وعوكر وزوق الخراب.
بعض من هذه المعلومات مأخوذة من كتاب مريم العذراء في لبنان.

No Result
View All Result