
هذا الطفل الذي قام القديس يوسف بحمايته
هذا الطفل، الذي قام القديس يوسف بحمايته، هو الذي سيقول: “كُلَّما صَنعتُم شَيئاً مِن ذلك لِواحِدٍ مِن إِخوتي هؤُلاءِ الصِّغار، فلي قد صَنَعتُموه” (متى 25، 40).
وهكذا فإن كلّ محتاج، وكلّ فقير، وكلّ شخص يعاني، وكلّ شخص يحتضر، وكلّ غريب، وكلّ سجين، وكلّ مريض هو “الطفل” الذي ما يزال يوسف يحرسه.
ولذا نبتهل إلى القدّيس يوسف بصفته حاميًا للبائسين، والمحتاجين، والمنفيّين، والمحزونين، والفقراء، والمحتضرين. ولهذا السبب أيضًا لا يمكن للكنيسة إلّا أن تحبّ الأخيرين أوّلًا، لأن يسوع أعطاهم الأفضليّة، وتماهى معهم شخصيًّا.
علينا أن نتعلّم من يوسف نفس الرعاية والمسؤوليّة: أن نحبّ الطفل وأمّه؛ أن نحبّ الأسرار المقدّسة والمحبّة.
أن نحبّ الكنيسة والفقراء. كلّ من هذه الحقائق هي الطفل وأمّه.
(البابا فرنسيس، الرسالة الرسولية “بقلب أبوي”، عدد 5)
No Result
View All Result