<span;>تعلّم كنيستنا الأرثوذكسية أن ولادة أمّنا الفائقة القداسة والدة الإله العذراء مريم للرب يسوع المسيح لم تكن مصاحبة لآلام المخاض ، كباقي النساء اللواتي يلدن مع آلام المخاض منذ أن أعطى الرب الإله العقوبة للأم الأولى في سفر التكوين ، قائلاً : “تكثيرًا أُكَثِّرُ أتعابَ حَبَلِكِ، بالوجع تلدين أولادًا” (٣ : ١٦).
<span;><span;>إن والدة الإله نجت من هذه الأوجاع ، ولكنّها حملت هذه الأوجاع عندما شاهدت الرب يسوع المسيح ابنها على الصليب مسمّرًا ، كما يعلّم القديس يوحنا الدمشقي (+٧٤٩م).
<span;>أمّا التعاليم المنحرفة التي تقول بأن العذراء ولدت الرب يسوع المسيح مع آلام المخاض ، فهذه مأخوذة من كتاب الإسماعيليين. ونحن نُفَرِّق بين مريم المذكورة في كتابهم ، وأمّنا الفائقة القداسة والدة الإله. قد ترون بعض الهراطقة المنشقّين عن كنيسة الله ، ويُفضَّل ألّا نذهب إليهم ولا نسمع تعاليمهم المنحرفة.
<span;>فمثلًا البابوي أغابيوس أبو سعدى كان يعلم نفس هذا التعليم الإسماعيلي ، بأن العذراء ولدت المسيح مع آلام المخاض ، وقد ردّ عليه الأب رومانوس الكريتي والدكتور علاء عيد ، مُفنّدين إيّاه بنعمة الرب الإله بالحجّة.
<span;>الرجاء الحذر من الاستماع للهراطقة ، وأن نحارب التأثيرات الإسماعيلية علينا ، لأن تأثيرها على إيماننا يعني تأثيرها على خلاصنا.

















