
زينة الكنائس من “كتاب أدب الإكليل”
لقد طغت عادة تزيين الكنائس في هذه المناسبات (الأكاليل) وهي بدعة لأن الكنيسة هي التي تزيننا بأيقوناتها وترتيلها. كل شيء باطل ما عدا زينة المسيح للنفس.
ويتبع ذلك طغيان آلات التصوير طغيانًا مزعجًا مقلقًا للصلاة و هدوئها كأن المهم لا أن تجري الصلاة في حضرة الله بل أن تسجّل للذكرى، كأن تسجيل الاحتفال أهم من الاحتفال و عمقه. المسيحية لا تقوم على التذكر بل على طاعتنا لله في الوقت الذي نحن فيه. لتُذكرنا بأنه بالعهد الزوجي وطهارته وإخلاصه نرعى المحبة بما تتطلبه من شظف عيش ومواجهة صعاب.
غير ان أفتك ما في الأعراس انتهاك الحشمة. غلاء الثياب وجدتها عند النساء وفحشها في كثير من الأحيان ظاهرة وكأن الأعراس هي المكان الأمثل لهتك طهارة العيون.
ان من أدرك بهاء السرّ لا يستطيع ان يدنسه بما هو من روح العالم.
الصحو والورع والهدوء هي جمالات الإكليل وبها نشارك الفرح.
“لَا تَكُنْ زِينَتُكُنَّ ٱلزِّينَةَ ٱلْخَارِجِيَّةَ، مِنْ ضَفْرِ ٱلشَّعْرِ وَٱلتَّحَلِّي بِٱلذَّهَبِ وَلِبْسِ ٱلثِّيَابِ، بَلْ إِنْسَانَ ٱلْقَلْبِ ٱلْخَفِيَّ فِي ٱلْعَدِيمَةِ ٱلْفَسَادِ، زِينَةَ ٱلرُّوحِ ٱلْوَدِيعِ ٱلْهَادِئ، ٱلَّذِي هُوَ قُدَّامَ ٱللهِ كَثِيرُ ٱلثَّمَنِ”. بُطْرُسَ ٱلْأُولَى ٣:٣-٤
“أدب الإكليل”
No Result
View All Result