
أيقونة السيدة مريم العذراء “حامية الأمهات والأطفال”

تُسمى هذه الأيقونة النادرة والفريدة للسيدة مريم العذراء “حامية الأمهات والأطفال”.
تم رسمها على جبل آثوس ونُقلت إلى روسيا، إلى دير تولغسكي.
تعتبر أيقونة والدة الإله القديسة مساعدة للنساء في الولادة، بينما يصلي الأزواج الذين لم يرزقوا بطفل بعد أمامها حتى يحدث الحمل…
بينما يصلي الآباء من أجل الصحة والمساعدة في تربية أطفالهم.
تقع الأيقونة في الكنيسة المقدسة للصليب المقدس في الدير بجوار أيقونة “تولغا” المعجزة للسيدة العذراء مريم.
أيقونة نادرة للعذراء مريم، تُعرف أحياناً بـ “حامية الأمهات والأطفال” أو أيقونات الشفاعة الحنونة، تصوّر والدة الإله كمعينة ومساندة في أوقات الضيق الشديد، حيث يلجأ إليها المؤمنون ليساعدهم نورها على حمل “صليب الحياة” وتخفيف أثقال الهموم والمحن. ترسم هذه الأيقونات بلمسات روحية عميقة تبرز دور العذراء كـ “أم المعونة”.
-
المعنى الروحي: تُجسد الأيقونة دور العذراء مريم كمعزّية وشفيعة، تمنح القوة للمؤمنين عندما يصبح حمل الصليب -بمعناه المجازي أي الآلام والصعوبات- ثقيلاً جداً، وترافقهم في مسيرتهم الأرضية.
-
أيقونة حامية الأمهات والأطفال: أصلها من جبل آثوس وتم نقلها إلى دير تولغسكي في روسيا، وتعتبر أيقونة معجزية تطلب فيها الأمهات العون في تربية الأطفال والصحة، وتساعد أيضاً الأزواج.
تلك الأيقونات لا تعتبر مجرد لوحات فنية، بل هي نوافذ روحية للصلاة والالتجاء في لحظات الضعف.
No Result
View All Result