لا تأكلوا في بيت الله

لا تأكلوا في بيت الله

فمك ليس للمضغ في حضرة المسيح – العلكة والأكل تدنيس للقربان

“من أكل هذا الخبز أو شرب كأس الرب بدون استحقاق، يكون مجرماً في جسد الرب ودمه” (1 كورنثوس 11: 27)

هل تجرؤ أن تمضغ العلكة وأنت تقف أمام قاضٍ؟ أمام رئيس جمهورية؟ فكيف تجرؤ أن تمضغها أمام ملك الملوك الحاضر حقيقة في القربان؟

أولاً: الكتاب المقدس يأمر بالصوم:

– الخروج 12: 8 – خروف الفصح يؤكل باستعداد ووقار، لا باستهتار.
– 1 كورنثوس 11: 28 “فليمتحن الإنسان نفسه، وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس” – الامتحان يبدأ من الفم والصوم.
– دانيال 10: 3 – صام دانيال ليستحق الرؤيا، فكيف نأتي لنرى الله ونحن نمضغ؟

ثانياً: القانون الكنسي واضح وصارم:

– القانون 919 §1: “من يريد أن يتناول القربان المقدس، عليه أن يمتنع ساعة على الأقل قبل المناولة عن كل طعام وشراب، ما عدا الماء والدواء الصرف”
العلكة تكسر هذا الصوم. لأنها تحرك الغدد وتُدخل طعم وسكر إلى الجوف. من يمضغ العلكة لا يستطيع المناولة.

– القانون 1210: “لا يُسمح في المكان المقدس إلا بما يخدم العبادة. ويُمنع كل ما لا يتناسب مع قداسة المكان” – والأكل والعلكة من الممنوعات قانوناً.

– القانون 898: “على المؤمنين أن يكنّوا أقصى الإكرام للقربان المقدس”

ثالثاً: تعليم الآباء والباباوات:

– القديس يوحنا فم الذهب: “أتدخل إلى الكنيسة وفمك مشغول بالدنيا؟ أفرغ فمك لكي يمتلئ بالتسبيح”
– القديس كيرلس الأورشليمي: كان يعلم الموعوظين أن يأتوا إلى المناولة وأفواههم نقية، صائمة، صامتة.
– البابا بيوس الثاني عشر في Mediator Dei: “الصوم الإفخارستي هو علامة احترامنا واشتياقنا. من يلغيه، يلغي اشتياقه للمسيح”
– البابا بندكتس السادس عشر: “أين هيبة القربان إذا كان المؤمن يأتي وفمه يمضغ كأنه في ملعب؟”
– التعليم المسيحي 1387: يذكّر بضرورة الصوم الإفخارستي كتهيئة لاستقبال الملك.

الخلاصة التي تهز:
العلكة في الكنيسة ليست حركة بريئة. هي ثلاث خطايا في واحدة:
1. كسر للصوم الكنسي.
2. خطيئة لهيبة بيت الله.
3. إعلان أن بطنك أهم من ربك.

4. تعليم الاطفال بعدم الاكل في الكنسية الا لحالات خاصة كالاطفال الرضع او لظرف ضروري وطارق.
من اليوم: لا مشروب، لا أكل، لا علكة، لا سكاكر في الكنيسة. فمك خُلق ليقول “آمين” و “هللويا”، لا ليطقطق.

أيقونة شكراً لدعمكم أيقونة
استماع إلى المقال
1.00x